علاقة وطيدة جمعته بمختلف وسائل الإعلام في الدولة. . فلا تكاد تفتح إذاعة ما إلا وتسمع صوته عبر أثيرها، مبديا رأيه في أحد البرامج الحوارية الجادة. . وإن جذبك برنامج هادف على أية فضائية فستستمع لمداخلته. .
وإن وقعت بين يديك صحيفة أو مجلة فستقرأ له حول قضية يدلي بدلوه بمنطقية وحيادية فيها. . أضف إلى ذلك نشاطه المجتمعي والإعلامي، فهو حريص على حضور المؤتمرات والندوات والمحاضرات التي تثري رصيده الثقافي والمعرفي، ناهيك عما يمتلكه من باقة كتب ومؤلفات. هو العميد محمد صالح بداه العوضي نائب مدير إدارة العلاقات والتوجيه المعنوي في وزارة الداخلية.. «الحواس 5» التقاه وتعرف على مشاركاته الإعلامية ومؤلفاته وهواياته وجوانب أخرى من حياته. لك علاقة وطيدة بشتى وسائل الإعلام، فكيف كان ذلك؟
منذ صغري وأنا أهوى قراءة الصحف، والاستماع للإذاعات، ولم يكن متوفرا في زماننا جهاز التلفاز. وبمرور الوقت بدأت بمراسلة الإذاعات، وكلما سمعت المذيع يقرأ مشاركتي زادني هذا حماسا للكتابة أكثر. وانتقلت بعد ذلك لمرحلة الكتابة للصحف والمجلات. والذي وطد علاقتي بوسائل الإعلام هو تعييني بعد تخرجي الجامعي في أماكن جماهيرية، وانتقلت بعد ذلك في قسم الإعلام والعلاقات العامة بالدفاع المدني الأمر الذي دفعني أكثر للتواصل مع الصحافة.
وماذا عن مشاركاتك الإذاعية؟
أشارك حاليا في أكثر من 25 برنامجا سواء داخل الدولة أو خارجها وذلك في الصين واليابان وتركيا وبشتى الوسائل كالهاتف والرسائل النصية والبريد الإلكتروني والفاكس.
وعلى جانب آخر فأنا حريص أيضا على المشاركة في الندوات والمؤتمرات والمنتديات التي أستطيع من خلالها إثراء رصيدي الثقافي والمعرفي، وحتى أكسب أيضا ثقة الجمهور الذي أصبح يشجعني على الاستمرار لاسيما زملائي الإعلاميين. ومن خلال مشاركاتي المتنوعة اكتسبت صداقة أكثر من 2000 شخص في الوطن العربي.
ما البرامج التي تفضل المشاركة فيها؟
أفضل البرامج الحوارية الجادة والمفيدة التي ترحب بمداخلات ومساجلات المستمعين.
توجت نظرا لمشاركاتك الإذاعية والإعلامية بشكل عام بألقاب متعددة، فأيها أقرب إليك؟
نعم.. هي بالفعل ألقاب متعددة ومتنوعة، وأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر عميد المستمعين، مستمع القرن، نجم الإذاعات، موسوعة متحركة، سوبر ستار الإذاعات، أسطورة الإذاعة، المستمع رقم واحد. وأقربها إلى قلبي لقب «بوعايدة».
وماذا عن مؤلفاتك؟
لدي بفضل الله باقة من المؤلفات وهي «محطات من الحياة» و«رسالة القلم لطالب العلم» و«لسعات اجتماعية» و«لسعات رياضية» وحاليا أنا بصدد إصدار «لسعات نسائية ورجالية وسياسية».
لك ثقافة لا يستهان بها. . فما مصدرها؟
ثقافتي مصدرها الإطلاع الورقي، فأنا لا أضيع وقتي إلا في القراءة، وقرأت إلى هذا اليوم حوالي 5000 كتاب في مختلف المجالات.
وماذا عن ثقافتك الرقمية ألا تقرأ الكتب الإلكترونية؟ وألا تتفق مع من يقول إن الكتاب الورقي في طريقه للاندثار؟
أفضل شخصيا قراءة الكتب الورقية.. فالكتاب الورقي حالة من الصعب تجاهلها ومن الصعب الاستغناء عنها بهذه السهولة ولو جاءت مئات الثورات الرقمية لأنه من الصعب تناول أو قراءة كتاب أو رواية من خلال شاشة تقيس نبضك عليها وتشعل فتيل التوتر.
لك باقة من الهوايات الجميلة.. ما هي؟
أهوى القراءة والكتابة بشغف، وفي هذا الصدد، فمكتبة منزلي تحتضن حوالي 2000 كتاب. كما أهوى المراسلة فأنا رئيس نادي المراسلين، وأهوى أيضا جمع العدد الأول من أية مجلة أو صحيفة أو نشرة دورية ويوجد لدي حوالي 600 عدد وأهدف من ذلك إقامة معرض صحافي.
كيف يقضي «بوعايدة» وقته بعيدا عن ضغوطات وأعباء العمل اليومية؟
أقضي وقتي بين القراءة والكتابة، والمشاركة في البرامج الإذاعية، والتجهيز لجديد مؤلفاتي من الكتب من خلال البحث في المراجع التي تحويها مكتبة منزلي. ولا أنسى واجباتي نحو أسرتي، وحريص من جانب آخر أيضا على تلبية الدعوات لحضور المناسبات وغيرها. وأشكر من خلال هذا الحوار زوجتي التي تقوم في البيت بدور الأم والأب وسط انشغالاتي المهنية والمجتمعية والإعلامية.
ما الطموحات التي لا تزال ترنو إلى تحقيقها؟
استطعت بفضل الله تعالى تحقيق جل طموحاتي.. وأرنو بعد التقاعد تشجيع أبنائي على العطاء بلا حدود في المجتمع.
دبي ـ جميلة إسماعيل


