أكد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للاعلام حسين لوتاه تكامل الدور الإعلامي الذي تقوم به المؤسسة في تقديم برامج وأعمال درامية، ترتقي بذوق المشاهد العربي في كافة أرجاء الوطن العربي والعالم. وأشاد في الوقت ذاته بمتابعة وتغطية وسائل الإعلام اللبنانية ومراسلي الصحف والمجلات العربية ببرنامج «تاراتاتا»، الذي حقق أعلى نسبة مشاهدة ومتابعة عبر موسمية السابقين، متمنياً استمرار التعاون لتقديم صيغة اعلامية فنية لافتة خلال الفترة المقبلة.
من جهته، قال مدير عام تلفزيون دبي عبد اللطيف القرقاوي: « نحن على وعي وإدراك أن لقاءاتنا الدورية مع الإعلاميين والإعلاميات العرب بين الحين والآخر مهم جداً، إذ يتم خلاله تبادل الآراء والمقترحات التي من شأنها المساعدة في تطوير المحتوى التلفزيوني، بما يخدم مصلحة المشاهد العربي أولاً وأخيراً ونحن كمؤسسة إعلامية رائدة في مجال البرامج والدراما العربية وكإعلاميين محترفين، من المهم لنا المحافظة على هذه اللقاءات الدورية مع إخواننا في مجال الإعلام لتبادل الخبرات والآراء والاستماع إلى آرائهم البناءة التي من شأنها الرقي بالعمل التلفزيوني».
وعلق مقدم البرامج ميشيل قزي على هذا العدد الكبير من الاعلاميين الذين حضروا حفل عشاء مؤسسة دبي للاعلام في بيروت بأنه دليل عافية ومحبة حقيقي لبرامج تلفزيون دبي، التي استطاعت ان تضمن مشاهدين من نوع خاص وهو منهم على حد تعبيره وأشاد قزي بنوعية البرامج التي تقدم على شاشة دبي بكثير من الإحساس بالمسؤولية، مشيراً إلى أنه لا يمكن تجاهل دور مؤسسة دبي للاعلام كواحدة من كبرى المؤسسات الإعلامية في العالم العربي. مع انطلاق الموسم الثالث منه، كان لا بد من التذكير أن برنامج «تاراتاتا» قد حقق نجاحاً كبيراً في موسمه الأول والثاني على الساحة الفنية والعربية، وجمع عمالقة الفن العربي على خشبة مسرح واحدة.
واستحق البرنامج عبارات الثناء والترحيب وهو يمضي في خطته بجمع أقطاب الفن مع نجوم الجيل الجديد وفي أغنيات مميزة، لاقت صدى لدى المشاهدين، وخلقت حافزا اكبر لأفكار جديدة وتحدّيات أوسع. واعتبر مخرج البرنامج باسم كريستو ان تجربته الأولى مع قناة دبي هي تجربة ناجحة ومميزة، ونوّه بهذه المؤسسة التي آمنت خلافاً لمحطات اخرى،ببرنامج «تاراتاتا» الذي أحدث ضجّة في العالم العربي ولا يمر هذا النجاح بسهولة عبر كاميرا المخرج باسم كريستو، الذي يصل الليل بالنهار من أجل حلقة واحدة من حلقات برنامجه الاثير ، وقد دخلنا في هذه التجربة المتعبة ليوم واحد فقط بحضور عدد من نجوم الفن العربي وفي مقدمتهم هاني شاكر من مصر ويارا ووسام الاميرمن لبنان وسعود ابو سلطان من الإمارات.
وقال كريستو إن برنامجه هذا موسيقي يستحق التقدير، لأنه يرتكز على الغناء المباشر والعزف على الآلات الموسيقية خلال التصوير، وهكذا يستطيع المشاهد ان يسمع الموسيقى المنقولة دون الاعتماد على تقنية البلاي باك كما تفعلها باقي البرامج ، في إطار تصويري مميز.
ويعتمد البرنامج أثناء تصويره على اللعب بجو الإضاءة والتأثيرات الضوئية، باستخدام أحدث سبل التصوير والإضاءة التي تختلف بحسب جوّ الأغنية والنغم المرافق لها، ما يعكس صورة طرب رائعة، في صيغة انتاج وصفها كريستو بانها اهم من بعض الإنتاجات الأوروبية، بفضل دعم مؤسسة دبي للإعلام له والتنسيق الدائم بينه وبين القيّمين على المحطة.
ولأن لعبة الثنائيات تشكل جزءاً مهماً من النموذج الذي يقوم العمل عليه، فقد كان لا بد وجود تمازج وانسجام بين اصوات النجوم، الأمر الذي تطلب جهوداً اضافية، أسفرت عن تشارك هؤلاء الفنانين في اغنيات تراثية وحديثة، لاقت تفاعلاً واضحاً من قبل جمهور الصالة.
وقال الفنان هاني شاكر إن هذه الطريقة بتقديم البرامج الفنية يعتبر سبقاً في تقريب أصوات الفنانين، وإيجاد حالة انسجام بين بعضهم البعض، الأمر الذي سينعكس ايجاباً بالضرورة على تواصل الفنانين، وإنعاش بعض الأغنيات من خلال أدائها بطريقة الدويتو، وبهذا يمتاز «تاراتاتا» عن غيره بهذه الطريقة في التقديم.
وفي إطلالة أخرى، على برامج تلفزيون دبي، كان لنا زيارة على كواليس برنامج «سوالفنا حلوة» الذي يقدم في صيغة جلسة نقاش عفوية، تدار من قبل أبطال هذه الجلسة مع وجود ضيوف دائماً من خلال الحواريات التي يجري الاعداد لها بشكل دقيق وجيد.
وحضر الحلقة التي تم تصويرها في بيروت ايضا المغني الكويتي بشار الشطي، وسيكون لنا خلال الايام المقبلة وقفة مطولة في كواليس «سوالفنا حلوة» والحقائق والتعليقات التي شكلت مادة مثيرة نخوض بها في كواليس هذا البرنامج.



