الدخول إلى مطبخ البرامج التلفزيونية التي تثير الجدل بطبيعة مادتها المقدمة للمتلقي، يثير بدوره جانباً غير قليل من الدهشة، ويؤكد ان وراء تلك البرامج جهوداً كبيرة تعمل ليل نهار، من أجل تقديم مادة فنية راقية فيها المتعة والفائدة في آن معاً.

ويبدو أن تلفزيون دبي يحرص تماماً على تقديم هذا النوع من البرامج مع تميز تجربتين مهمتين في سماء البث الفضائي العربي، حققتا النجاح على صعيد الأسرة العربية أولاً، وفي تقديم صيغة لافتة في البرامج ذات الشكل والمضمون السهل الممتنع وتبدو بيروت واحدة من المدن التي لا تهدأ فيها حركة العمل، وتصوير البرامج، وقد بدت زيارتنا لها بدعوة من مؤسسة دبي للإعلام، شكلاً من أشكال التعرف على كواليس تلك البرامج، والتعريف بآلية صناعة مادة إعلامية لبرنامجين، لا نبالغ إن قلنا إنهما حققا نجومية غير عادية في الوسط الشعبي والاعلامي على الاقل.

ويتمثل المستوى الأول في استيقاف الناس في شوارع العاصمة اللبنانية لمقدمي برنامج (سوالفنا حلوة) كي يسألوهم عن المواضيع المقبلة والقضايا الجديدة التي ستطرح مع إشادة بما يتضمنه هذا البرنامج، وهذا بحد ذاته يعتبر مؤشراً مهماً في علاقة المتلقي معه وأما المستوى الثاني فتمثل في تلبية الصحافيين اللبنانيين دعوة مؤسسة دبي للاعلام الى أمسية تكريمية للجهود الاعلامية التي ساهمت بشكل أو بآخر في الترويج لاعمال المؤسسة في بيروت وفي العالم العربي على حد سواء ، وقد التقى عدد كبير منهم في حفل قيل إنه كان فرصة نادرة للقاء الإعلاميين اللبنانيين لم توفره محطة بث أخرى..

ليلة اجتمعت فيها وسائل الإعلام اللبنانية والمراسلين العرب، وقد أشاد هؤلاء بجهود مؤسسة دبي للإعلام، والنجاح اللافت الذي حققته في المادة البرامجية والدرامية وفي جولتها العواصم العربية خلال الفترة الماضية، والتي تعتبر ميدانياً تمتينا للعلاقة مع وسائل الإعلام العربية وإطلاق مشاريع درامية وبرامجية جديدة.

إضاءة

قال الإعلامي طوني خليفة: إن مؤسسة دبي للإعلام هي واحدة من المؤسسات الكبيرة والمنافسة بقوة في العالم العربي، لجهة صناعة البرامج والدراما، وبهذا نعلم السر وراء كون شاشاتها هي مقصد العائلات العربية إذ يزداد عددها في كل يوم.

بيروت ـ جمال آدم