مروان الرحباني، إنسان طموح ومبتكر وله ألمعية وتطلعات، ما الأعمال المقبلة التي ستقدمونها وستكون بحجم فني استثنائي، وما الشوط الذي قطعه مروان في حياته الفنية؟
«أين وصلت لا أدري ، بعدي عم بوصل ، وبمهنتنا بنمشي ونمشي، ولكن لا نصل ،وسنواصل المشي حتى النهاية، ما حدا بيقدر يقول لك أنا وصلت. والذي يقول وصلت فإنه بذلك يعني أنه انتهى. أنا بتعلم في كل ساعة، من أي شخص أقابله أتعلم ، واقرأ الكثير وأشاهد الكثير وأثقف نفسي كثيراً ، يعني التعلم عندي مستمر».
شهر مارس المقبل سيشكل مفصلاً ونقطة تحول كبيرة في مسار المسرح الغنائي الرحباني. مارس 2009 ستحصل مفاجأة على مستوى الوطن العربي، سيكون الحدث المسرحي كبيراً جداً ، وسيحصل ذلك وأكيد ستكونون أول الناس الذين سيعرفون بهذا الحدث .. «أكثر من هيك ما بقدر أقول» سيكون حدثا ضخما جداً جداً جداً .
وسيكون للعمل صلة بالحضارة والفكر ولا يعرف عن هذه الاحتفالية العملاقة أو المهرجان المسرحي الكبير سوى أصحاب العمل والمعنيين به. لم يتم اختيار عناصر العمل بعد، ولكن سيكون هناك ممثلون بأعداد كبيرة من الوطن العربي.
ومن كل الأقطار العربية ، وهذا العمل الذي سيقدمه الرحابنة سيثير في الضمير والفكر العربي روح الفرح والتفاؤل وسيدعو إلى تجاوز كل المنغصات. ينبغي أن ننظر بفرح ونشكر الله أنه طلعت الشمس علينا في اليوم التالي. وهو يوم آخر نبتسم فيه رغم كل الصعوبات.
