أحيت فرقة بوني إم الموسيقية التي ذاع صيتها في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي، حفلاً موسيقياً، يعود ريعه لدعم مركز دبي للتوحد. كما جاءت هذه الحفلة كمساهمة في زيادة الوعي حول مرض التوحد الذي لا يزال يلفه الكثير من الغموض.
وقد قامت المغنية الرئيسية في الفرقة مارسيا باريت بزيارة مركز دبي للتوحد. والتقت أطفال المركز. كما أطلعت على مخططات المرفق الجديد الذي يسعى المركز لإنجازه في أواخر عام 2009. وفي تعليقها على أهمية الحفلة قالت مارسيا باريت: أعتقد أنه من المهم أن نكون جزءاً من المجتمع ليس فقط مجتمعنا، وإنما في أي مجتمع نستطيع أن نؤدي به دورنا.
وإنه لشرف كبير لنا بأن نحيي هذه الحفلة الخيرية لدعم مركز دبي للتوحد الذي يقوم فريقه بعمل عظيم، وأتمنى أن يسهم هذا النشاط في دعم المركز بالشكل المطلوب. والمعروف أن التوحد وهو حالة تطلق على مجموعة من الاضطرابات النمائية التي تسمى باضطراب طيف التوحد، تصيب الأطفال ويوصف بقصور في التفاعل الاجتماعي والقدرة على التواصل اللفظي.
