انطلقت دار «غرانت ماكدونالد» في العاصمة البريطانية لندن قبل أربعين عاماً، وقد أثبتت عبر تلك السنوات، أنها بالفعل رمز للتميز والحرفية الماهرة. وتأسست الدار في عام 1968 كورشة عمل تنتج قطعاً فنية من الفضة والذهب، ومن ثم تطورت لتشمل أقساماً عدة تنتج القطع الأنيقة، كما أصبح لها شهرة عالمية.

وتشتهر الدار بمنتح زبائنها الهامين تجربة شخصية مميزة، وتمكنت من بناء علاقة واسعة ومتنوعة مع زبائنها من العائلات المالكة والدبلوماسيين والشخصيات السياسية المعروفة، خاصة فيما يتعلق بالهدايا المتميزة المخصصة للقصور الملكية وتشمل الأقسام الجديدة التي تندرج تحت اسم الدار، دون حصر طبعاً من قسم القرطاسية حيث يتم إنتاج أرقى الأقلام وأطقم المكاتب الجلدية،وقطع الزينة وأدوات الطعام المطلية بالفضة والذهب مع مجموعات قطنية فاخرة تحمل اسم الدار. وتسلمت دار غرانت ماكدونالد في شهر مايو 2006، جائزة الملكة المميزة في اعتراف كبير بإنجازات الدار الاستثنائية في قطاع الصادرات.

ويزخر معرض غرانت ماكدونالد في لندن بكنوز فريدة، كما توجد في لندن أيضاً أكبر ورشة عمل للفضيات. ولا توظف الدار سوى أمهر صياغ الفضة والحرفيين الملتزمين بابتكار قطع فنية استثنائية، الذين يفتخرون بمهاراتهم وشهرتهم كأمهر وأفضل صاغة الفضة في إنجلترا ولا يزال الحرفيون لدى غرانت ماكدونالد يستخدمون الأساليب التقليدية المرتبطة بصناعة الفضة، ولكنهم يدمجونها مع أحدث التقنيات، لضمان أن تتألق كل قطعة تخرج من بين أيديهم بأقصى ما يمكن من الدقة والأناقة.

ويضم مقر دار غرانت ماكدونالد الرئيسي في المملكة المتحدة ورشة العمل والعروض منذ عام 1969، أما الحرفيون الذين يعملون فيها اليوم فقد ارتبطوا بها منذ ذلك التاريخ، مسهمين في الغنى والخبرة التي وضعت اسم غرانت ماكدونالد في أعلى مراتب قطاع المنتجات الراقية، وفي منزلة لا ينافسه فيها أحد وبفضل هذه الحرفية والخبرة العريقة، نال غرانت ماكدونالد في شهر مايو من عام 2006 جائزة الملكة للمشاريع، التي يصبو إليها الكثيرون، وذلك تقديراً لإنجازات الدار في مجال التصدير. في عام 1979، وبعد معارض ناجحة في تورونتو ونيويورك، بدأت علاقة الدار مع الشرق الأوسط والخليج بالازدهار.

ولاقت هذه الخدمة الجديدة الكثير من النجاح، ما أدى بدوره إلى المزيد من التوسع، لتصبح منتجات غرانت ماكدونالد أكثر تنوعاً. وفي الوقت ذاته، حرصت الدار على المحافظة على التفويضات الشخصية التي كانت تعد لتلائم احتياجات كل شخص وأسلوب حياته.

وتشمل الأقسام التي تمت إضافتها مثل القرطاسية، أي الأقلام الفخمة وأطقم المكاتب الجلدية والإكسسوارات الجلدية وأطقم المعالق والسكاكين الفضية مع أطقم كؤوس ملائمة لها من الزجاج والبورسلان، بالإضافة إلى أطقم خاصة بتقديم المشروبات وغيرها. أما المجال الذي تخطط دار غرانت ماكدونالد لدخوله قريباً فهو عالم المفارش الراقية التي سيتم عرضها في معرض موناكو لليخوت.

دبي ـ رشا عبد المنعم