بعد تأكيد انضمام الفنانة الشابة هبة السيسي لفريق فيلم «دكان شحاتة» وبدء التصوير في الفيلم تجددت التساؤلات حول العمل الذي أصبح يجمع بين هيفاء وهبي وغادة عبدالرازق وهبة السيسي.. والأهم من ذلك انه من إخراج خالد يوسف المعروف بميوله التحررية في السينما.
ورغم نفي خالد يوسف موضوع استغلال جسد هيفاء وجرأة غادة عبد الرازق في الفيلم إلا أن المراهنات ظلت تتزايد يومياً حول سخونة المشاهد التي ستؤديها هيفاء وغادة، إلى أن تأكدت مشاركة ملكة جمال مصر السابقة «الجريئة جداً» هبة السيسي في الفيلم ومن هنا زادت المراهنات حول اتجاه الفيلم للإثارة والجنس وتقديمه لأشياء أكثر جرأة عما قدمه خالد يوسف من قبل في أعماله الأخيرة التي لاقت انتقادات لاذعة وأشهرها «حين ميسرة، الريس عمر حرب» لوجود كل هذه المقومات التي قد تسوق العمل انطلاقا من تلك الجزئية تحديدا أردنا معرفة آراء بعض النقاد عن هذا العمل وإلى أين سيتجه في ظل وجود هذه الأسماء المرتبطة ارتباطا وثيقا بالإثارة مع معرفة رأي أحد أبطال العمل عن رأيه في ربط أسماء المشاركين في الفيلم بالجنس.
البداية كانت باتصال تليفوني مع الفنانة غادة عبد الرازق التي واجهت أكبر قدر من الانتقادات بسبب مشاهدها الجريئة في فيلم خالد يوسف الأخير «الريس عمر حرب» لمعرفة رأيها فيما يقال ويشاع عما سيتجه إليه الفيلم حيث إنها واحدة من أبطال العمل، قالت: حين وافقت على القيام ببطولة العمل لم أكن أدرك شيئا عن وجود هبة السيسي في الفيلم ومسألة نوعية المشاركين لا أعتقد أنها تهم أحدا في شيء لأنها من اختصاص مخرج العمل الذي يتحمل مسؤوليته، وبالتالي يقوم باختيار من يراهم مناسبين لأداء الأدوار بشكل حقيقي، وأكدت رفضها التام لمسألة ربطها كفنانة بأدوار الجنس عموماً، رافضة التأكيد أو النفي حول وجود مشاهد مثيرة لها في فيلم دكان شحاتة، وطلبت غادة ضرورة أن نشاهد الفيلم قبل أن نصدر الحكم عليه.
وبسؤال النقاد، قالت الناقدة ماجدة موريس: بداية أنا «مش بضرب الودع» لكن وجود مخرج مثل خالد يوسف وهيفاء وهبي وغادة عبد الرازق وهبة السيسي وكذلك سمية الخشاب لأنها موجودة في الفيلم أيضا أعتقد أن هذا العمل سيكون أكثر جرأة بكثير مما قدمه خالد يوسف من قبل لوجود ممثلات مثل هؤلاء، وبالطبع سيقوم بتوظيف كل شخصية حسب سيناريو الفيلم بطريقته الخاصة التي نراها في جميع ما قدمه من أعمال.
المنطق يؤكد، والكلام لموريس، ان خالد يوسف يسير على خط بياني واحد منذ بدايته للإخراج مع مناقشة قضايا شائكة جدا في معظم أعماله، وبالتأكيد لن ننسى الميزانية المطروحة للعمل مع وجود منتجين كبار مثل كامل أبو علي.
والجديد على عالم السينما نجيب ساويرس حيث سيكون هذا مؤشرا لوجود عمل كامل متكامل من جميع النواحي مع وجود الجرأة الزائدة عن المحدود التي بالطبع ستكون في الفيلم بوجود كل هذه الأسماء التي ذكرناها.
أما الناقد عصام زكريا فيقول: أولا لا يصلح الحكم على الفيلم قبل رؤيته، ولكني أرى أن وجود كل هذه المقومات بالعمل إن دلت إنما تدل على حدوث شيئين لا ثالث لهما أولهما أن يخرج العمل خاليا من أي مشاهد جنسية، ولا حتى «البوسه» نفسها.
ويكون فيلما قويا، وبالطبع نظرا للإنتاج الضخم والميزانية التي أعدت من أجله من اثنين من كبار رجال البيزنس، أما الشيء الثاني أن يخرج العمل مليئا بالمشاهد والإغراءات لوجود هذه الأسماء، وأيضا لوجود مخرج مثل خالد يوسف حيث إن جميع أعماله السابقة بها مشاهد جنسية وجرأة لا مثيل لها ولا يفعلها مخرج آخر سواه.
في النهاية نحن ننتظر العمل، وما سيأتي به، ولكن من وجهة نظري أرى أن خالد يوسف من الممكن أن يستغل هذه الأسماء لعمل فيلم يتذكره الجميع مع عدم وجود أي مشاهد أو إغراءات، خاصة أن أحد أبطال العمل صرح من قبل أن العمل لا يوجد به أي إيحاءات أو مشاهد خادشة.. نحن في انتظار «دكان شحاتة».
غضب
موافقة النجمة اللبنانية هيفاء وهبي على بطولة فيلم «دكان شحاته» للمخرج خالد يوسف اغضبت المنتج محمد السبكي الذي كان قد تعاقد مع هيفاء على أن يكون أول أفلامها في مصر من إنتاجه.
القاهرة: دار الإعلام العربية


