صب ركاب طائرة هنود جام غضبهم على ولية العهد السويدية الأميرة فيكتوريا، بسبب تأخرها عن موعد الطائرة التي كانت ستقلع إلى نيودلهي، ولم يفلح طاقم الطائرة في إقناع الركاب بأن الراكبة المتأخرة هي أميرة وضيفة بالغة الأهمية بالنسبة للهند. وما أن صعدت إلى الطائرة حتى راح الركاب يصرخون في وجهها معبرين عن امتعاضهم.