الفنانة غادة عادل استطاعت أن تفرض نفسها في الشاشة الصغيرة بقوة على مستوى الأعمال التراجيدية أو الكوميدية، وهذا ما يؤكده النجاح الكبير الذي حققه مسلسلها الأخير «قلب ميت» الذي لاقى قبولا كبيرا من المشاهدين.. استضافها «الحواس الخمس» في حوار حول مسلسلها الأخير، وعدد من القضايا التي تتعلق بنشاطها الفني.. فإلى نص الحوار:

توالت ردود الفعل الايجابية بعد عرض مسلسلك «قلب ميت» .. فهل توقعت هذا النجاح؟ رد الفعل سواء من الجمهور أو النقاد أسعدني كثيرا، على الرغم من أنني كنت على يقين أن المسلسل سينجح لأن قصته جميلة جدا ومؤثرة، وأنا شخصيا تأثرت بها جدا حينما قرأتها وكنت متعاطفة جدا مع رضا أبوشامة ومع بسمة بسبب ظروفهما المأساوية، ولا أبالغ إذا قلت بأن عيني كانت تدمع عند قراءة السيناريو، وحينما مثلتها كان التمثيل صادقا ومن قلبي، ولكنى لم أكن أتخيل حجم التقدير والحب الذي حظي به المسلسل من قبل الجمهور.

بصراحة ما التعليق الذي عند سماعه شعرت بالسعادة؟ بصراحة كل التعليقات حلوة، وهناك أناس كثيرون كانوا يلقوني ويقولون لي «إحنا مش مصدقين إنك عملتي كل ده»، وفيه ناس أخرى أصبحت تناديني ببسمة، وأولادي أيضا كان المسلسل عاجبهم جدا.

أليست جرأة منك أن تظهري طوال المسلسل بدون ماكياج على عكس باقي الفنانات؟

أنا لا أستطيع أن أخدع الجمهور، ولا أخدع نفسي، وكان لابد لي من أن أقدم الشخصية بكل مصداقية وواقعيه فكيف أظهر بماكياج وملابس جيدة وأنا أقدم شخصية بنت فقيرة معدمة تقهرها الظروف وترميها الدنيا يمينا وشمالا.

كيف تصفين تجربة العمل مع الفنان شريف منير؟

شريف فنان جميل وصديق عزيز جدا علي وبيننا عشرة طويلة وهو فنان بكل ما تحمله الكلمة من معان فهو من الفنانين الذين من الممكن أن نقول عنه الشمعة التي تحترق من أجل الآخرين، وبجد دائما ما يحرص على أن يجعل من يمثل أمامه أفضل منه وهذا نادرا ما يحدث.

لماذا صممت على عرض مسلسلك في شهر رمضان؟

لا تشغلني مسألة توقيت عرض أي عمل أقدمه فأنا كما قلت شغلي الشاغل هو أن اجتهد، وأقدم عملا جيدا ومحترما ومسألة عرضه في رمضان أو بعد رمضان لا تعنيني كثيرا، وأحب أن أوضح شيئا مهما هو أن العمل الجيد ينجح في أي وقت، ولكن كثيرين يعتقدون أنه سينجح أكثر إذا عرض في رمضان لأن نسبة المشاهدة تكون أعلى من الأوقات العادية.

تم اختيارك مؤخرا لتدعمي حملة لحماية الأطفال فمن الذي رشحك؟

لقد فوجئت أن منظمة اليونسيف اختارتني لتدعيم حملة لحماية الأطفال من نقص فيتامين (أ) الذي يسبب أضرارا كبيرة للأطفال، وسعدت جدا لأن هذه المنظمة لها باع طويل في الحفاظ على حقوق الإنسان كما أنه شرف لي أن أقدم عملا خيريا للأطفال.

ما شعورك وأنت تدعمين حملتهم وتغنين لهم؟

أجمل إحساس ممكن أن أشعر به هو دعم أي مشروع من أجل الأطفال وأعتبر الأغنية التي قدمتها (من حقه يكبر) أجمل عمل قدمته في حياتي وأعظم عمل من الممكن أن يقدمه أي فنان هو العمل الإنساني، وليس هناك أسمى من أن نقدم لأطفالنا شيئا مفيدا .

ما أقرب شخصية جسدتها غادة وكانت قريبة منها؟

أقرب شخصية لغادة عادل الحقيقية هي شخصية نجوى في فيلم (شقة مصر الجديدة)، فأنا قريبة منها في كثير من أحاسيس ومشاعر نجوى.. نفس الحب والحنان والبساطة.

هناك فنانون كثيرون يتقمصون بعض الشخصيات التي قدموها في أعمالهم الفنية فهل سبق لك أن تأثرت بالشخصية لدرجة التقمص؟

لا لم يحدث هذا معي لأنني حينما أخرج من اللوكيشن أنسى تماما الشخصية التي أقدمها، وافتكر فقط أنني غادة عادل، ولكن في فيلم «ملاكي إسكندرية» تأثرت بالشخصية قليلا، وكنت أحيانا أعود إلى منزلي ومزاجي سيئ، لأني كنت مرعوبة من الدور، لكن لم تصل إلى درجة التقمص، لكن في كل الأحوال أنا أمثل بطبيعتي، وغادة اللي يراها الجمهور على الشاشة هي غادة الحقيقية.

في رأيك ما الدور الذي أحدث لك نقلة فنية؟

أعتبر كل عمل قدمته هو نقلة فنية، ولكني لا أنكر أن الشكل المختلف الذي قدمته في فيلم «ملاكي إسكندرية» جعلني أخطو خطوات جيدة، وكان بالفعل نقلة مهمة في حياتي الفنية، وأنا بصراحة تخوفت من الشخصية التي قدمتها في فيلم «ملاكي إسكندرية» لدرجة أنني لم أصدق أنني قمت بهذا الدور، والفيلم الثاني كان فيلم في «شقة مصر الجديدة» الذي حصد أكبر كم من الجوائز، وللعلم هذا الفيلم اعتذرت عنه نجمات كثيرات.

لماذا اعتذرت عن المشاركة في بطولة فيلم «كابتن هيما»؟

والله نصيب وظروف وأنا في الحقيقة كان عندي ظروف صعبة جعلتني ابتعد عن الموسم السينمائي هذا العام.

لكن يقال إنك اعتذرت عن فيلم الديلر مع أحمد السقا لأن دورك كان راقصة؟

ليس هذا هو السبب الحقيقي وكان نفسي أعمل الفيلم، ولكن كما قلت لك ظروف والدتي الصحية وقتها كانت صعبة، وأنا للعلم اعتذرت بعد أن بدأت الفيلم، ولو كان الدور سيئ كنت رفضته من البداية.

ومضات

* حلم عمري ان اقدم فيلماً عن الأميرة ديانا لأعمالها الخيرية الإنسانية، وكان هناك بالفعل مشروع فيلم عن حياتها ولكنه توقف لظروف.

* الحياة في ليبيا جعلتني إلى حد كبير خجولة لأن المجتمع هناك إلى حد ما ليس به اختلاط يعني «مقفول بعض الشيء»، ولكن هذا لا يمنع أن هناك مميزات وعيوبا أيضا فالمجتمع المفتوح له مميزات وعيوب وأنا حاولت أن آخذ من المجتمع الليبي والمجتمع المصري مميزاتهما.

* حقيقة أن زوجي المخرج مجدي الهواري جعل مني نجمة و لا أستطيع أن أنكر ذلك أبدا لأنه صاحب الفضل الأول في شهرتي ونجوميتي، وقد ساعدني كثيرا وما زال لأنه مؤمن بموهبتي، وأعتقد أنه لو كان يفرضني على الأعمال الفنية دون أن تكون لي موهبة كنت سأفشل.

* أنا لم أرفض بطولة فيلم «كان يوم بعدك»، ولكني اعتذرت لأنني مرتبطة بتصوير فيلم (نسمه في مهب الريح) مع المخرج محمد خان، وأنا أستعد لتصويره قريبا، وهذا هو السبب الرئيسي لاعتذاري، وأنا أكن كل احترام وتقدير للفنان الجميل محمد فؤاد بطل الفيل

الاسم: غادة عادل

المهنة: فنانة

الجنسية: مصرية

الحالة الاجتماعية: متزوجة

الأبناء: خمسة

القاهرة ـ (دار الإعلام العربية)