سعى مواطنون من البارغواي لدخول كتاب غينيس للأرقام القياسية عن طريق إقامة أكبر حفل شواء في تاريخ البشرية ويشمل آلاف رؤوس الماشية التي قطعت ووضعت على مناصب وأضرمت النار تحتها. الملفت أن بضع عشرات من الفضوليين التفوا حول المشهد المثير دون وجود ضيوف لتناول تلك الكمية الهائلة من اللحم التي سيكون مصيرها النفايات في حين أن الكثير من أبناء أميركا اللاتينية يعيشون تحت مستوى الفقر ويتضورون جوعا.
