لمع نجمها في سماء الغناء والطرب بعدد من الأغنيات والكليبات الناجحة، ولكن كانت نقطة التحول الرئيسية بعد أن طلبها المنتج محمد السبكي لبطولة فيلم «آخر كلام» أمام حسن حسني، ولأنها كانت تنتظر الفرصة فقد تفجرت مواهبها التمثيلية مع شخصية «أميرة»..التقينا المطربة والممثلة اللبنانية مادلين مطر.. وكان الحوار ..
انتشرت أقاويل تؤكد أن فيلم «آخر كلام»هو الفيلم الذي كانت مرشحة لبطولته قبلك هيفاء وهبي، فما تعليقك؟هذا الكلام غير صحيح، ولكن لأن هيفاء كانت متعاقدة مع المنتج محمد السبكي على بطولة فيلم، ردد البعض بأنه الفيلم نفسه، لكنه ليس «آخر كلام».وأنا بوجه عام لا يضايقني أن أقدم عملا اعتذرت عنه زميلة قبلي لأن هذا أمر عادي جدا، والمهم عندي دائما أن يكون العمل مناسبا لي، وهذا مبدئي حتى في اختيار أغنياتي، وبالنسبة لهيفاء تحديدا فعلاقتي بها طيبة، وهى أول من اتصلت بي وهنأتني على الفيلم. هل كنت تخططين للعمل في السينما؟
كنت أحلم بالسينما لكنني كنت أنتظر الوقت والسيناريو المناسبين أيضا، وعندما عرض عليّ المنتج محمد السبكي بطولة فيلم من إنتاجه طلبت قراءة السيناريو أولا، وأعجبتني الفكرة التي كتبها محمد حفظي، والسيناريو والحوار الذي كتبه محمد القوشتي، فتحمست لتصوير الفيلم، خاصة أن شخصية «أميرة» تشبهني كثيراً.
لكنك صرحتِ من قبل رفضك دخول المجال السينمائي والتركيز على الغناء، فما الذي دفعك لتغيير موقفك؟
السينما كانت فكرة واردة في خيالي منذ فترة طويلة، إلا أنني كنت أركز في الغناء فقط، ومنذ صغري وأنا معجبة بشادية وصباح ونجاحهما في الغناء والسينما معاً، إلا أن مطالبة من حولي وتشجيعهم لي على هذه الخطوة حفزني، وما أن وجدت ما يناسبني حتى قدمته، وأشعر بسعادة لردود الأفعال التي أتلقاها.
ما تفاصيل الشخصية التي تلعبينها في الفيلم؟
أجسد شخصية فتاة تحلم بالنجومية، لكنها تواجه اعتراضات من والدها، وتصبح في صراع بين إحساسها بالموهبة ورغبتها في أن تصبح نجمة، وبين تشدد والدها حتى تنجح بالفعل في تحقيق حلمها لدرجة أن والدها يتراجع في موقفه في النهاية وهي قصة تحدث كثيرا في الواقع.
كانت هناك حالة من السرية حول تصوير الفيلم حتى أن كثيرين لم يعلموا بوجود فيلم لك إلا قبل عرضه بأيام قليلة ، فهل كانت السرية متعمدة؟
المنتج هو الذي فرض حالة من السرية حول تصوير الفيلم ليكون مفاجأة للجمهور لأن كثرة نشر أخبار وصور الفيلم قبل عرضه بوقت طويل أمر يمكن أن يضره جماهيريا.
ألم تتخوفي من العمل مع محمد السبكي، والمعروف عنه ميله إلى تقديم نوعيه سينما شعبية؟
السبكي منتج واعٍ، ويمتلك خلطة خاصة يعرف من خلالها كيف ينجح، وعندما سألت عنه قبل التعاقد على الفيلم سمعت ما جعلني أشعر باطمئنان، فلماذا التردد؟، ونوعية الأفلام الشعبية لا تعيبه خاصة أنه يستطيع الوصول لشريحة أكبر من الجمهور، بالإضافة إلى أنه سخي جداً في الإنفاق على الدعاية.
البعض اتهمك بأنك تعتمدين الإثارة لجذب الجمهور للفيلم فما ردك؟
الذين رددوا هذا الاتهام لم يشاهدوا الفيلم وحكموا عليه من إعلاناته فقط، لكنني لا أقدم أي عري أو إثارة والفيلم يناسب كل الأعمار، وإلا كانت الرقابة قد وضعت عليه لافتة »للكبار فقط»، وأنا بوجه عام حتى في كليباتي لا ألجأ إلى طريق العري لتحقيق النجاح، خاصة أنني مقتنعة بأن النجاح الذي يأتي عن طريق العري والإثارة لا يدوم طويلا.
أول دور لك في السينما بطولة مطلقة هل ترين أنه في استطاعتك تحقيق إيرادات ضخمة؟
على الرغم من أن أفيش الفيلم يعتمد تماما عليّ فإنني لا يمكن أن أغفل وجود فنان كبير بجواري مثل حسن حسني، وأيضا معنا مجموعة متميزة من الممثلين مثل رضا حامد، محمد احمد ماهر، مدحت إسماعيل، والطفلة منة عرفة، بالإضافة إلى المخرج أكرم فريد، ورغم أنه أول فيلم لي فإن ما حققته من نجاح في الغناء هو بمثابة أرض أقف عليها وأنا أخوض أول تجاربي السينمائية، وأتمنى بالطبع أن يحقق الفيلم إيرادات ضخمة.
هل كان شرطا أن تغني في الفيلم؟
ليس شرطا، لكن طبيعة الشخصية نفسها التي تحلم بنجومية الغناء فرضت وجود أغنيتين هما «القلب الطيب، ببساطة»، مؤكدة أن الجمهور يدخل الفيلم ليراني كممثلة، ويستمع لي كمطربة أيضا.
القاهرة ـ (دار الإعلام العربية)

