استحوذ اللونان البني والبرتقالي، على حصة الأسد خلال الموسم الشتوي، لاسيما وأن اللون البني يوحي بأن صاحبه ذو شخصية صلبة ومتماسكة، ولكنه في الوقت ذاته هادئ وبنّاء، بينما يشي صاحب اللون البرتقالي بأنه شخصية اجتماعية من الدرجة الأولى.

وهذا الدمج في اللونين له إيقاع خاص عند ارتدائه، لذا عمدت دار فاسونابل للأزياء التي تستلهم أزياءها من شاطئ الريفييرا الفرنسي، إلى إعلان وصول مجموعة أزيائها لموسم شتاء 2008 إلى الإمارات، والتي اعتمدت بشكل كبير على ألوان قوس قزح الفاتحة، لكن تميزت هذه المجموعة بالدمج بين اللونين البرتقالي والبني. وتعرض مجموعة أزياء شتاء 2008 من فاسونابل كالمعتاد، أزياء متعددة التصاميم والأساليب وهي مستلهمة من التقاليد، مع محاكاتها في الوقت ذاته أبرز اتجاهات الموضة العالمية، ولذلك فإن أي قميص أو ربطة عنق أو سترة من «فاسونابل»، تحتفظ جميعها بحداثتها وعصريتها سنة بعد أخرى. بينما تعتبر ألوان هذا الشتاء هي الألوان الرئيسية الهادئة مثل تدرجات اللون الأسود والأحمر الغامق واللون البيج والبرتقالي والبنفسجي، وهي محاكة من أجود أنواع الأقمشة مثل الكشمير والصوف والجلد وذلك لأزياء الرجال، أما بالنسبة لمجموعة النساء والأطفال فهي تأتي بألوان هادئة وخفيفة.

وكما هو معتاد في كثير من الأزياء الشتوية، فقد دمجت هذه المجموعة بين الجوخ والفراء، بطريقة تقليدية، توحي للناظر بالبرد القارس، واستخدم هذا المزج بالنسبة للسترات الرجالية والنسائية.

ولم يقتصر إطلاق مجموعة «فاسونابل» على أزياء النساء بل كان للأزياء الرجالية والنسائية حيز كبير، حيث تتجلى الروح الإيطالية في تلك الموديلات والتصاميم والأساليب بنسبة 100%. وتتميز أزياء «فاسونابل» بجودتها العالية وحياكتها المتقنة وأسلوبها الكلاسيكي وملمسها الفاخر، كما تتميز برقيها ودمجها للأسلوب الكلاسيكي والمعاصر، ومن الملاحظ أن «فاسونابل» تبذل جهودها الكبيرة، لابتكار وإحضار أرقى الأزياء المتواجدة في عالم الموضة العالمية.

وتستحضر مجموعة «فاسونابل» لأزياء شتاء 2008 العديد من الألوان الزاهية الجميلة، وهي تذكير للملابس المصنوعة من المواد الطبيعية، وفق أساليب إبداعية متقنة.

يذكر أن دا «فاسونابل» بدأت طريقها في عالم الأزياء بافتتاح متجر متواضع عام 1950 في شارع برادايس بمدينة نيس الفرنسية. وفي عام 1958 أصبحت دار فاسونابل تصمم بدلات حسب الطلب لنجوم هوليوود وذلك خلال كوت دازور مهرجان كان السينمائي السنوي الذي يقام في فرنسا، وفي عام 1961 تغير اسم المتجر من فاسوني إلى فاسونابل والذي يعني الإبداع، وفي عام 1973 توسعت أعمال الشركة وفتحت لها متاجر عدة في فرنسا لا سيما في مونت كارلو، وكان، وسان تروبيه، وليون ومرسيليا.

إعداد ـ فضيلة نجيب