يستطيع أهل الإعلام والفن بكل أشكاله المساهمة في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة من شتى الجوانب وإلقاء المزيد من الضوء على قضاياهم وكل ما يتعلق بهم ويمسهم ..لأن لهم جمهورا عريضا قد يقتدي بهم في دعم هؤلاء الأطفال، فهذا من شأنه أن يحقق لهم راحتهم ويشعرهم بكيانهم وذاتهم في مجتمعهم.
وهذا ما حدث فعلا في مركز راشد لعلاج ورعاية الأطفال في دبي حيث ابتسم الأطفال وسعدوا بلقاء النجم المصري خالد صالح الذي تأثر وتفاعل معهم، وشاركهم أنشطتهم، وسعد باللعب معهم أيضا، وأبدى إعجابه بأن هؤلاء الأطفال لديهم مواهب وقدرات على الإبداع في المجالات الفنية والرياضية والاجتماعية وغيرها..وتمنى خالد صالح المشاركة الفعلية في عمل هادف يسلط الضوء على هذه الشريحة، بحيث يكون له المردود الإيجابي، وبالفعل عرضت عليه بعض الأعمال، ولكنه ينتظر النص الأفضل، فهو عمل إنساني بالدرجة الأولى وليس تجاريا. وقال الفنان خالد صالح انه في كل بلد يسافر إليه يحرص على زيارة بعض الجمعيات الخيرية، أو مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، لأن هذا يكسبه راحة نفسية.
وسعد خالد صالح بالجولة التي اصطحبته فيها مريم عثمان وعدد من الإعلاميين، واطلاعه على الخدمات النوعية التي يقدمها المركز لطلابه وطالباته من مختلف الحالات، الذين يتم تأهيلهم على أيدي خبراء المركز من سن ثلاث سنوات في الفصول العلاجية والتأهيلية والعلاجية وصولاً إلى ورش التأهيل المهني في سن العشرين.
وعبر الفنان خالد صالح عن انبهاره بالخدمات التي يقدمها المركز، ولم يخف سعادته من التقدم الملحوظ في حالات الطلبة والطالبات وخصوصاً الطلاب الذين سبق وتقابل معهم في القاهرة قبل ثلاثة أعوام، أثناء رحلتهم التأهيلية في ذلك الحين، وكانت المفاجأة في تعرف الطالبة حليمة الشحي عليه حيث تذكرت هذا اللقاء.
ومن جانبها أعربت مريم عثمان عن تقدير المركز وشكره للفنان خالد صالح على هذه الزيارة مشيرة إلى أنها ليست غريبة على فنان مثل خالد المعروف بحبه لعمل الخير، وشكرته على الهدية المتميزة التي قدمها للأطفال.
وقالت: إن هذه الخطوة الإنسانية من قبل صالح تنم عن إيمانه بأهمية العمل التطوعي والخيري وبالمسؤولية الواقعة على المجتمع تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة».
وفي ختام الزيارة قدمت مريم عثمان للفنان خالد صالح درع المركز، وقدم طلاب ورشة التأهيل المهني صندوق من صنع أيديهم بداخله نسخة من القرآن الكريم، وفي الختام وعد خالد صالح بتكرار الزيارة، واستعداده التام لتقديم أي شيء لمساعدة هؤلاء الأطفال، ودعا كل شرائح وفئات المجتمع للقيام بدورهم التطوعي تجاههم أيضاَ.
(دبي ـ «الحواس الخمس»)

