لم تعد غابات الأمازون ذاك المكان الرائع المليء بشتى أنواع الأشجار والزاخرة بالحياة البرية، بعد أن ولج الإنسان أعماق الغابة بحضارته المدمرة للبيئة. وتستخدم أخشاب السنديان في الغابة لتلقيم الأفران التي تصنع الآجر المستخدم في العمارة .
ويلاحظ أن آلاف الهكتارات من الأشجار الحرجية قد تمت إزالتها في تيلانديا التي تبعد 180 كيلومترا إلى الجنوب من بيلم عند مصب نهر الأمازون.ويواصل أصحاب أفران الآجر استخدام أفضل أنواع الأخشاب في افرانهم. وتعتزم الحكومة البرازيلية تدمير كل تلك الأفران للحفاظ على الرقعة الخضراء المهدد بالزوال.
