انطلقت مساء أمس فعاليات مهرجان قرطاج السينمائي الدولي في دورته الثانية والعشرين، بمشاركة 150 فيلماً من مختلف أنحاء العالم، ويكرم المهرجان عدداً من رواد الفن السابع في العالم العربي وهم: المنتج التونسي الراحل بهاء الدين عطية، والمخرجين الراحلين يوسف شاهين ورندة الشهال والمخرج يسري نصر الله، كما يكرم السينما الفلسطينية.

ويدير دفة التحكيم كل من الفنان المصري عزت العلايلي، والممثلة الجزائرية المخضرمة ياسمينة ريزا، والممثلة الفرنسية إيمانويل بيار، والممثلة النيجيرية كاتيا رحمانو، والمخرج التونسي نوري بوزيد. هذا ما أعلنته مديرة الدورة الحالية من المهرجان درة بوشوشة في مؤتمر صحافي عقدته قبل أيام ووزعت خلاله برنامج الدورة وتضمنت سهرة الافتتاح مفاجأة فنية للحضور، إذ استحضر القائمون على الحفل لوحات فنية معبرة تحاكي تاريخ هذا المهرجان العريق، كما عرض فيلم «هي فوضى» للمخرج يوسف شاهين في السهرة المميزة التي احتضنها المسرح البلدي في قلب العاصمة التونسية.

وفي السياق ذاته، عبرت الفنانة التونسية درة زروق عن استيائها من تجاهل إدارة المهرجان لها، مشيرة إلى أنها مثلت في ثلاثة أفلام مصرية مشاركة في هذه الدورة. وقالت لوسائل الإعلام التونسية: «إن إدارة المهرجان لم توجه لي أي دعوة للحضور كضيفة شرف للمهرجان، مع أن الدورة السابقة استضافت الممثلة هند صبري واختارتها من بين أعضاء لجنة التحكيم».

وردت مديرة الدورة درة بوشوشة على هذا الموضوع لدى سؤالها عن تبريرها لذلك بالقول: «إن درة زروق مثلت أدواراً صغيرة جداً في الأفلام المشاركة، حتى انها لم تترك أي انطباع لدى لجنة اختيار الأفلام المشاركة».

تونس ـ ضحى السعفي