بدأ حياته الفنية بكتابة الأغنيات والتلحين لبعض المطربين والمطربات إلى أن جاءته الفرصة التي استطاع أن يثبت من خلالها أنه يمتلك صوتا عذبا وموهبة حقيقية، واستطاع خلال فترة وجيزة أن يدخل قلوب الجماهير وعرف بـ «قلبي سهران، ذنبي إيه.. إلخ».وبنفس انطلاقته نحو الغناء وجد الفرصة سانحة أمامه لدخول تجربة عالم السينما، وحصل على دور البطولة في أول أعماله فيلم «حفلة موت» الذي من المقرر عرضه خلال الفترة المقبلة.. هو الفنان اللبناني «إيوان» الذي استضافناه ليحكي تجربته الأولى مع السينما و مشواره الفني والعديد من الموضوعات.
كيف تصف لنا تجربتك السينمائية الأولى «حفلة موت»؟ فيلم «حفلة موت» تجربة جديدة وجيدة بالنسبة لي، وبعيدة كل البعد عن كوني مطربا، حيث تدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي رومانسي، وتبدأ الأحداث من خلال حفلة زفاف، يتفق أبطال الفيلم قبلها على الذهاب في رحلة لشرم الشيخ، وتتطور الأحداث بإيقاع سريع، حيث تشهد الرحلة العديد من الصراعات.. أما عن دوري في العمل، فأجسد خلال العمل شخصية «أشرف» وهو العريس، الذي يُجهز لحفل زفافه من أميرة «هايدى كرم»، وكل أمله في الحياة أن يتزوج من حبيبته صاحبة الشخصية القوية، كما تربطه مع شخصيات الفيلم علاقة صداقة قوية، والعمل بطولة محمد رياض، هايدى كرم، فيدرا، إياد نصار، والجميل في التجربة أنها تتيح لي فرصة التعرف على فئة جديدة من الجمهور وهم جمهور السينما الذين أتمنى أن أنال إعجابهم واستحسانهم جميعا.
كيف جاء ترشيحك للعمل ضمن فريق عمل الفيلم؟ الترشيح جاءني من مخرج العمل الكبير أحمد يسري وكانت لدى القائمين على شركة الإنتاج أيضا رغبة أكيدة في انضمامي لفريق عمل الفيلم، وهذا ما أسعدني كثيرا، وجعلني أفكر بجدية أكثر في خوض هذه التجربة والتحمس لها.
اختبار حقيقي
ما الشيء الذي دفعك لقبول الدور وخوض هذه التجربة؟
كما ذكرت فيما قبل.. أن الدور ليس تقليديا فلم أظهر من خلاله في دور المطرب أو هاوي الغناء كما هو معتاد، فالأمر هنا مختلف تماما ما جعلني أعتبره اختبارا حقيقيا لي أمام الجمهور كأول تجربة سينمائية لي، بالإضافة لذلك إعجابي الشديد بالسيناريو الذي لفت انتباهي وجعلني أشعر بحب وبقرب الشخصية مني.
ألا تشعر أن هذه الخطوة تأخرت خاصة أن معظم أبناء جيلك من المطربين قد سبقوك في هذا المجال وتمكنوا من إثبات وجودهم على شاشة السينما؟
أنا مؤمن بأن كل شيء لابد أن يأتي في وقته، ويأخذ حقه في التفكير الجيد، خاصة إذا كانت خطوة مهمة مثل السينما، فلابد أن يكون لها استعدادها الخاص، وتكون من خلال عمل جيد يحمل فكرا ومضمونا حتى لا تحسب عليّ، وهذا ما كنت أسعى إليه إلى أن جاءتني الفرصة المناسبة، وفي وقتها المناسب فأنا لا أحب التسرع، وأود أن أخطو كل خطوة في ميعادها.
هل تقدم خلال الفيلم عدداً من أغنياتك؟
بالفعل سوف أقدم خلال الفيلم أغنيتين تم تسجيلهما خصيصا، إحداهما بعنوان «انسي»، وأتمنى أن تنالا إعجاب الجمهور، وسوف يتم عرضهما على الفضائيات قبل نزول الفيلم بشهر تقريباً.
وهل تم تحديد وقت معين لعرض الفيلم؟
نعم.. تم تحديد موعد تقريبي لعرض الفيلم لحين الانتهاء من تصوير المشاهد المتبقية، فمن المقرر أن يتم عرضه خلال موسم عيد الأضحى القادم، أو عقب ذلك إن شاء الله.
هل تعد هذه التجربة بمثابة الخطوة الأولى نحو احترافك المجال؟
أنا أتمنى ذلك، ولكن الشيء المؤكد هنا أنني لا أستطيع حسم هذه المسألة حاليا إلا بعد عرض الفيلم، والاطمئنان على نجاحه، وعلى رد فعل الجمهور تجاه أدائي كممثل، وبالتأكيد إذا ساعدني الحظ في ذلك سأسعى وراء تجربة جديدة لتأكيد هذا النجاح.
اسم الفيلم يدل على أنه يميل بعض الشيء للأكشن والإثارة، فهل من الممكن أن نراك في هذه النوعية من الأفلام، خاصة أنك تمتلك مقومات بدنية تأهلك لذلك؟
بالفعل الفيلم يحتوي على العديد من مشاهد الأكشن والمطاردات وأنا بطبيعتي محب لهذه النوعية من الأفلام، وإذا عرض علي عمل آخر في نفس المضمون سأوافق عليه، خاصة إذا كان العمل جيدا والدور مناسبا لي.
الجمع بين التواجد على الساحة الغنائية والسينمائية أمر صعب.. فهل كان ذلك ضمن حساباتك قبل خوض هذه التجربة؟
بالطبع كان ذلك ضمن حساباتي، وهذا ما أنوي تحقيقه قدر المستطاع، فالغناء هو حلمي الأكبر والحمد لله وصلت لمرحلة ومكانة جيدة فيه، أما التمثيل فهو جزء من شخصية أي فنان حيث إن الفن لا يتجزأ، وكل فنان بداخله تلك القدرات التي إذا استغلت جيدا سوف تحقق له النجاح والشهرة، ولكن دون أن تغطي موهبة على الأخرى.
ما الجديد لديك مطرباً؟
قمت مؤخرا بتسجيل الأغنيات الخاصة بالفيلم وسوف يتم عرضها على الفضائيات قبل عرض الفيلم في دور السينما، كما أنني أحضر لألبومي القادم الذي أرى فيه نضوجا فنيا، وموسيقى جديدة ومختلفة، وأعتبره مفاجأة، أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور بإذن الله.
وما السبب في تأخير طرح ألبومك الجديد؟
ليس هناك سبب سوى أنني استغرق الكثير والكثير من الوقت في اختيار الأغاني والكلمات والألحان لأطل على الجمهور بكل ما هو جديد ومختلف فأنا أحب أن أتأنى في اختياراتي حتى تكون في محلها.
تجربة
* العمل الجيد هو الذي يفرض نفسه، وينال إعجاب الجميع، ولهذا فأنا لم أخش تجربة فيلم «حفلة موت» لأني كنت حريصا منذ البداية على أن أقدم أفضل ما لدي خلال العمل حتى أبرهن على موهبتي أمام الجميع، ولهذا فقد داومت على التدريب سواء على التمثيل والوقوف أمام الكاميرا وعلى اللهجة المصرية، وكما ذكرت فهذه المسألة كانت من أهم العقبات التي واجهتني في البداية إلى أن وجدت نفسي انطلق بطبيعتي أمام الكاميرا دون خوف أو قلق..
* دخولي السينما ساعدني كثيرا سواء من حيث الخبرة أم الممارسة فعادة أول تجربة لأي فنان تضعه في حالة خوف وقلق، ولكن بالاستعداد الجيد ومعايشة الشخصية يتخلى الممثل عن قلقه وخوفه، ويتملكه حماس ورغبة في الاجتهاد وإثبات الذات، وهذا ما شعرت به في ظل مشاركتي لنجوم مثل هؤلاء.
الاسم: إيوان
المهنة: فنان
الجنسية: لبناني
السينما: تجربة أولى
الفيلم: حفلة موت
القاهرة ـ (دار الإعلام العربية)


