طرحت ديور أخيراً مجموعة من المجوهرات، تعبر عن أفكار مستوحاة من براعم ثمانية أنواع مختلفة من الأزهار الآكلة اللحوم. حدث ذلك في محل ديور الكائن في مركز المارينا التجاري في أبوظبي.
وبعد أن تفتحت الأزهار آكلة اللحوم، وأبصرت النور على جزيرة «بيلادون»، بدأت اليوم تُزهر في حديقة مجوهرات «ديور» الاستثنائية تحت مسميات مختلفة وهي «مانغاتوس»، و«إيبينوسا»، و«أنكوليا»، و«كارنيفورا ديفوروس»، و«بوازونوس»، و«كاردونوس»، و«فويس كارنيفورا»، و«إغراتينيا» وتتألّف هذه المجموعة من 24 قطعة مطلية باللكر، ومرصّعة بالأحجار الكريمة الملوّنة، بالإضافة إلى 13 قطعة مرصّعة بالألماس ومطلية باللّكر اللامع. وصمّم هذه المجوهرات كلّ من فيكتوار دو كاستيلان وإيريك ترونسي، وعرضت بأسلوب يشبه المشتل الزراعي.
وسبق أن صمّم هذان المبدعان أيضاً منصّة عرض جزيرة «بيلادون» في متحف «أورانجوري» في باريس خلال شهر فبراير من العام 2007. وتعكس فيكتوار دو كاستيلان في أعمالها نظرتها الفنية، وأسلوبها الأرستقراطي، وقد أنجزت أوّل قطعة مجوهرات لها في عمر الخمس سنوات، إذ فكّكت سواراً ثميناً من حلي الزينة لتصميم قرطين للأذن وتتميز فيكتوار دو كاستيلان بتمردها على الأشياء التقليدية، وهي مولعة بالمجوهرات التي يطغى عليها الإبداع الخيالي، أما مصادر وحيها فهي مختلطة ومنها سذاجة الألوان الصورية، وتطوّر العالم السينمائي، والمفاجآت النباتية، وأجنحة الفراشات، وروائع الطبيعة، وعالما «هوليوود» و«بوليوود» ، والرسوم المتحركة الأميركية في الخمسينيات، والممثلات، وراقصات الباليه، وانحناءات جسد المرأة، والتماثيل اليابانية الصغيرة، وعالم ال«بوب» اللاذع والغارق في متعة اللامبالاة.
وتبحث فيكتوار عن الأحجار الثمينة الأكثر إثارة، بينما كان عالم المجوهرات قديماً لا يولي الأحجار شبه الثمينة اهتماماً يُذكَر. وقد شكّلت مجموعة «بيلاّدون آيلاند» الإنفجار الذي ضرب عالم المجوهرات في العام 2007، بسبب نباتاتها آكلة اللحوم وفراشاتها القارتة أي (آكلة كل شيء)، وهي مرصّعة بأحجار الأوبال الإثيوبي القاسي.
ومضة
أطلقت المصممة فيكتوار دو كاستيلان قسم «ديور» للمجوهرات المترفة في الأول من شهر يناير 1998، وهي تعيش حالياً في العاصمة الفرنسية باريس مع أطفالها، وتمارس عملها في التصميم والإبداع والتسويق.
أبوظبي ـ عبير يونس


