بدأت في القاهرة أخيراً محاكمة المليونير المصري عضو الحزب الوطني الحاكم هشام طلعت مصطفى بتهمة دفع مليوني دولار إلى ضابط الشرطة المصرية السابق محسن منير السكري لقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم في مقر سكنها في دبي، حيث وجه لها طعنات قاتلة، ثم حز عنقها بوحشية بالغة.
وتلقى المدعي العام المحمدي قنصوه صندوقاً يحتوي على كل الأدلة المادية التي تدين القاتل خلال الجلسة الافتتاحية في القاهرة. وتوجه لمصطفى تهمة توفير مليوني دولار للقاتل محسن منير السكني. وبدا القاتل من وراء الشبك الفولاذي في المحكمة مذهولاً ينظر إلى القاضي والحضور بأعين فيها الصدمة، وهي ثبوت كل الأدلة ضده بقيامه بقتل سوزان.
وكان المليونير المصري هشام طلعت اعتقل في الثاني من شهر سبتمبر الماضي، ووجهت إليه تهمة التخطيط لقتل الفنانة سوزان تميم، ودفع أموال لضابط الشرطة السابق للإجهاز عليها. وكانت الجريمة أثارت موجة غضب عارمة بين الناس في الإمارات ولبنان والقاهرة نظراً لوحشيتها.
في غضون ذلك، رفضت الفنانة المغربية سميرة سعيد تجسيد قصة حياة المغنية اللبنانية الراحلة سوزان تميم في فيلم سينمائي، لأنها تفضل اقتحام السينما من خلال فيلم غنائي اجتماعي، بينما تقول تقارير صحافية إن رولا سعد تحضر لفيلم عنها. وفي الوقت ذاته، اشتعل الصراع بين أكثر من ممثلة عربية للقيام بتجسيد قصة حياة سوزان، لاسيما بعد أن تحولت إلى الشغل الشاغل للرأي العام العربي.



