لقيت سيدة دمشقية مصرعها أخيرا عندما هاجمتها الخادمة الاندونيسية التي تعمل لديها وسددت لها 22 طعنة سكين في أنحاء جسمها. مصادر من العائلة أكدت أن التحقيقات قد أُغلقت في هذه الجريمة البشعة، وان العاملة الاندونيسية أبلغت الشرطة أنها ارتكبت الجريمة لأنها تكره سيدة المنزل كثيراً. والسيدة المقتولة تبلغ من العمر 38 عاماً وهي أم لثلاثة أطفال وشابتين متزوجتين في مطلع العشرينات.

وتثير هذه الجريمة من جديد موضوع العاملات الأجنبيات في المنازل اللواتي بدأن ينتشرن في السنوات الأخيرة في سوريا، وخاصة من الجنسيات الاثيوبية والاندونيسية والفلبينية وفقدانهن لحقوقهن غالباً في الإجازات السنوية والراحة والاتصال بالعائلة وضربهن في المكاتب والمنازل، وإجبار بعضهن على العمل في الدعارة.

وفي هذا الصدد، نقلت صحيفة رسمية حكومية عن مصدر مسؤول في فرع الأمن الجنائي بدمشق قوله من خلال البحث والتدقيق وعن طريق مخبرينا، تم كشف عدد من المنازل في منطقة المزة جبل 86 والواقعة خلف مستشفى الرازي، حيث تم القبض على مجموعة من الفتيات ومن جنسيات مختلفة في تلك المنازل.

وقال انه من خلال التحقيق مع هذه الفتيات، تبين لنا الأسباب التي دفعت هؤلاء الفتيات للهروب من منازل مخدوميهن فبعضهن كانت تهرب لسوء معاملة مخدوميها، حيث كانوا يضربوهن ويسيئون معاملتهن، فيهربن إلى أي مكان يجدن فيه الطعام والمأوى.

ويشير المصدر إلى باتيورلاكون (فلبينية) التي حضرت إلى فرع الأمن الجنائي بدمشق بتاريخ 16/7/2008 حيث شوهد بساقها جنزير بطول حوالي متر ونصف مربوط بأسفل ساقها قفل وقد ادعت باتيور بإقدام شادي (ت) صاحب مكتب هرم لايت لاستقدام الخادمات بعرنوس بربطها وضربها على كل أنحاء جسدها بالاشتراك مع غسان (ظ) والعاملين بالمكتب محمد شمس الدين (ج) وحنان (ح).