أعلنت الدار العقارية عن دعمها لجهود جمعية الإمارات للحياة الفطرية فيما يتعلق بالبرنامج التعليمي الذي تعتزم الجمعية تنفيذه بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة بهدف تعميق الوعي البيئي في أوساط طلاب المدارس وأولياء الأمور والمجتمع بصفة عامة.
وبموجب الاتفاق الذي تم توقيعه يوم الثلاثاء، التزمت الدار بتقديم الدعم المالي للمبادرة المشتركة بين جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة والتي تهدف لتنفيذ برنامج تثقيفي تفاعلي أطلق عليه اسم «برنامج الماراثون البيئي التفاعلي» سيتم إطلاقه في الحادي والعشرين من أكتوبر في خمس من إمارات الدولة ويهدف لترقية الوعي البيئي في أوساط الشباب الإماراتي.
وعقب حفل التوقيع قال أحمد علي الصايغ، رئيس مجلس إدارة الدار العقارية إن الدار العقارية تولي أهمية كبيرة للارتقاء بالوعي البيئي باعتباره من أهم مقومات التنمية المستدامة وإن رعاية هذا المشروع دليل آخر على التزام الدار بالقيام بمسؤولياتها الاجتماعية. وأعرب الصايغ عن أمله في أن يسهم البرنامج في إثراء الرصيد المعرفي للطلاب خاصة في مجال البيئة وتمكينهم من إدراك قيمة التراث الطبيعي الذي تزخر به دولة الإمارات وبالتالي تشجيعهم على المحافظة عليه.
