بدأت عارضة أزياء، ثم اتجهت للتمثيل ليتعرف عليها الجمهور من خلال تقديم دور رئيسي مع أشرف عبد الباقي في فيلم (على جنب يا أسطى)، لتخطف بعد ذلك الأنظار بقوة، وتنهال عليها السيناريوهات لأدوار مختلفة، إلا أنها تقول إنها تحاول اختيار مايتناسب معها.

هى الفنانة الشابة (أروى جودة) التي حاورناها حول مجمل تجربتها والاتهام الموجه لها بدخول الفن عن طريق صالح كامل زوج خالتها صفاء أبو السعود وكذلك عن علاقتها بعروض الأزياء بعد دخولها مجال التمثيل ورؤيتها للمرحلة المقبلة..وتركنا لها مساحة لتتحدث عن التجربة وتجيب عن تساؤلاتنا عبر هذا الحوار..

ماذا يمثل لك عرض فيلمك الجديد (زي النهاردة) في دور العرض؟

من المؤكد أنني سعدت كثيرا بهذه التجربة، لأنني بحق بذلت مجهودا كبيرا في تصويره، وبالنسبة لي أعتبر هذا العمل خطوة جادة على الطريق؛ لمشاركة مجموعة جيدة من الفنانين مثل أحمد الفيشاوي، بسمة، آسر ياسين، مها أبو عوف.

ماذا عن طبيعة الفيلم ودورك فيه؟

هو فيلم يناقش قضية اجتماعية بأسلوب تشويقي نتعرض من خلاله لقضية الإدمان بتناول جديد تماما لا أريد أن أحكي عن كل تفاصيله حتى لا يفقد الجمهور عنصر التشويق قبل مشاهدة الفيلم، و كتب وأخرج الفيلم عمرو سلامة، وهو يعد أول فيلم روائي طويل له، وكل ما أستطيع قوله إنه مختلف عما قدمته من قبل، وأجسد فيه دور حبيبة آسر ياسين التي تقع في بئر الإدمان.

رغم قيامك بالدور الرئيسي في فيلم (على جنب ياأسطى) بجوار أشرف عبد الباقي إلا ان الدعاية قبل نزول الفيلم أشارت إلى أن روجينا هي بطلته ؟

قوة البناء الدرامي في السيناريو لأي فيلم لا تقاس بمساحة الدور للفنان، وإنما بمدى تأثير هذا الدور داخل الأحداث، بدليل أننا نجد الكثير من الفنانين يظهرون في مشهد واحد وتشعر بوجودهم، فكلنا ساهمنا في إثراء العمل، ولا يوجد شخص مهم عن الآخر، خاصة أن دور روجينا كان يعبر عن المقارنة بين حياة البطل معها كزوج وحياته خارج منزله.

البعض أشاع أنك بدأت التمثيل عن طريق صالح كامل.. ما ردك؟

أنا فخورة بوجود صلة قرابة بيني وبين الشيخ صالح، لكني لم أدخل التمثيل بواسطته، وإنما قابلني المخرج خالد الحجر لأول مرة حين كنت أعمل كموديل، حيث أعمل بهذا المجال منذ 13 سنة، وكان حينها يبحث عن وجه جديد فسألني عن مدى استعدادي للالتحاق بدورات تدريبية من أجل التمثيل، فأجبته بالموافقة، ومنذ هذه اللحظة اعتبر التمثيل مصدر رزقي، وأنا أدرك أنه شيء ليس بالسهل، وأدعو الله أن أكون عند حسن ظن الجميع بي.

ما الدورات التدريبية التى التحقت بها؟

شاركت في أكثر من ورشة لإعداد الممثل، وكان آخر الالتحاق بدورة تدريبية في شهر يوليو الماضي لتعلم كتابة السيناريو مع السيناريست الأميركي(سيد فليد) الذي يعد من أحد أهم كتَّاب السيناريو في العالم، وقد يكون حلمي القادم هو التأليف السينمائي.

من صاحب الفضل فيما وصلت أروى إليه؟

بعد الله عز وجل، أستطيع القول إن الفضل يرجع لوالدي ووالدتي، وأيضا خالتي صفاء أبو السعود بنصائحها ومتابعتها، ويليهم كل شخص اشتركت معه في أي فيلم كالمخرج خالد الحجر، والفنانة القديرة نبيلة عبيد، وكثيرون أخاف أن أنسى أحدا منهم.

ما مواصفات ممثلة السينما التي ترين أنها متوفرة فيك؟

أنا أسوأ شخص يتحدث عن نفسه لأني دائما أشاهد أفلامي بعين الناقد الذي لا يعجبه العجب فهذا سؤال يجيب عنه صناع السينما والجمهور بشكل أفضل مني.

ما نوعية الأفلام التي تتمنين تقديمها خلال الفترة المقبلة؟

لا أدري، لكن لدي ميول لتجسيد الأفلام التي تمس المشاعر الإنسانية بشكل أكبر لافتقاد مثل هذه النوعية بالسينما وأشعر أنني يجب أن أجسدها.

ماذا عن الممنوعات التي تضعينها لنفسك عند اختيار أي دور؟

أرفض عمل أي شيء لا يحترم عقلي وثقافتي لاقتناعي التام بأن ما يطلق عليه مسمى السينما النظيفة يعني قصة جيدة تقدم بأدوات على مستوى راق في جميع النواحي من تمثيل وإخراج ومونتاج وإضاءة وديكور.

القاهرة - (دار الإعلام العربية)