توفر «دار كريستيز» العالمية خلال المعرض الفني الأول من نوعه، الذي تنظمه في العاصمة أبوظبي بين 26 و27 أكتوبر الحالي، عدداً من أبرز روائع الأعمال الفنية العالمية التي تعرضها في عدد من مزاداتها الدولية، حيث سيضم هذا المعرض.
وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، مجموعة من الأعمال الفنية لعدد من الفنانين من المنطقة، بالإضافة إلى مجموعة من الساعات والمجوهرات الثمينة والنادرة، بما يعادل في القيمة 300 مليون دولار أميركي، ثمناً لأبرز معروضات كريستيز في مزاداتها الدولية ويقام المعرض تحت رعاية معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وبالتعاون مع شركة التطوير والاستثمار السياحي، وبرعاية الشركة المصرفية العالمية «كريديه سويس» ويشكل هذا المعرض أحد العناصر الأساسية لبرنامج «كريستيز» العالمي للمعارض، الذي تجوب من خلاله مجموعة من أبرز الأعمال الفنية عدداً من المراكز الفنية الدولية، مثل: لندن، ونيويورك، وهونغ كونغ، وموسكو، إذ يشتمل المعرض على مزادات دولية من روائع الأعمال الفنية لأشهر الفنانين العالميين، من أمثال مونيه، ورينوار، وغوغان، ووارهول، وروتكو، وريختر، وتسنغ فانزي.
كما ويضم أرقى الساعات والمجوهرات من مزادات جينيف وباريس وهونغ كونغ ونيويورك، والتي ستضم ياقوتة زرقاء نادرة تزن 42 قيراطا، إضافة إلى تفرد «دار كريستيز» بعرض غير مسبوق للأعمال الفنية الرائدة لأبرز الفنانين الشرق أوسطين، والتي ستباع خلال مزاد كريستيز في دبي فضلاً عن العديد من الأعمال الفنية المميزة التي تستضيفها دار كريستيز على سبيل الإعارة من هواة جمع وفي تعليق له على تنظيم هذا المعرض، قال معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وشركة التطوير والاستثمار السياحي، الشركة التي تتولى تطوير مشروع المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات في أبوظبي: يشكل هذا المعرض دليلا آخر على الالتزام الواضح الذي تبديه إمارة أبوظبي، نحو تقديم أفضل الأعمال الفنية والثقافية للجمهور في دولة الإمارات والمنطقة.
حيث يضم مجموعة من الأعمال الفنية النادرة على كافة الصعد، وأنا على ثقة أنه سيلقى إعجاب وإقبال الجمهور المتزايد من متذوقي الفنون والأعمال الفنية في أبوظبي، كما ان حدثا بهذا الحجم سيسهم في دعم جهودنا في العمل على تبوء أبوظبي مكانة متقدمة على الخارطة الفنية العالمية، لتصبح مركزاً للحوار الثقافي العالمي.
فهذه المعارض الضخمة تحتل حيزاً كبيراَ من برامجنا التعليمية والتدريبية التي تهدف إلى الارتقاء بالوعي الفني في المجتمع المحلي، وفتح آفاق التواصل بين الفنانين العرب والعالميين. ومن جانبه، قال يوسي بيلكانن، رئيس «كريستيز» في أوروبا والشرق الأوسط، إن هذا المعرض الدولي والضخم، يهدف إلى إحضار روائع الأعمال الفنية لمنطقة الشرق الأوسط.
ونحن سعداء جداً بالعمل مع شركة التطوير والاستثمار السياحي لتنظيم مثل هذا الحدث الحصري والفريد، إذ يشكل المعرض دليلاً آخر على التزامنا بدعم الحركة الثقافية الحيوية الآخذة بالنمو في المنطقة، وإننا نتطلع قدماً لمشاركة هذه الأعمال الفنية الاستثنائية مع هواة جمع التحف والأعمال الفنية من جميع أنحاء العالم.
ومن ناحيته، قال مايكل جحا، المدير التنفيذي لـ «كريستيز» في الشرق الأوسط: نحن سعداء جداً بأن نكون من المشاركين في النمو الذي تشهده سوق الأعمال الفنية في منطقة الشرق الأوسط لعدد من السنوات.
ويمثل هذا المعرض دلالة أخرى على القيمة الكبيرة للأعمال الفنية الشرق أوسطية، وإمكانية تواجدها جنباً إلى جنب مع أفضل الأعمال الفنية العالمية، وإننا نجدد من خلال تنظيم هذا المعرض، التزامنا بتعزيز وتدويل الفنانين والأعمال الفنية في منطقة الشرق الأوسط، الفئة الفنية التي تبدي بها الدار اهتماماً كبيراً.
أبوظبي - «الحواس الخمس»


