عندما يفتتح الروائي التركي أورهان باموك الحاصل على جائزة نوبل في الآداب العام 2006 معرض فرانكفورت للكتاب هذا الأسبوع، فإنه لن يفعل ذلك باعتباره أشهر الروائيين الأتراك على الإطلاق فحسب، بل أيضاً بصفته مواطناً تركياً مثيراً للجدل. ولم يكن باموك يوماً ما بعيداً عن دائرة الجدل داخل تركيا.

حيث يتواجد منتقدوه بين صفوف المعسكر الديني المحافظ والمؤسسة العلمانية على حد سواء. لكن ما أثار غضبة القوميين الأتراك عليه حقاً، كانت تعليقاته عام 2005 بخصوص مذابح الأرمن في تركيا خلال الحرب العالمية الأولى، واستمرار القتال ضد الانفصاليين الأكراد.