أعلن نادي دبي للسيدات، العضو في مؤسسة دبي للمرأة عن إطلاق حملة لنشر الوعي حول سرطان الثدي في السابع والعشرين من الشهر الجاري، حيث ستشع الأضواء الوردية دعما لهدف الحملة التوعوية وذلك في إطار التزام النادي بمسؤولياته تجاه المجتمع.

يهدف الحدث إلى توحيد النساء من مختلف الأعمار في قضية مشتركة ويوفر الأمل والقوة للذين يعانون من سرطان الثدي.حملة التوعية ستتضمن سلسلة من الفعاليات والأنشطة الموجهة لدعم الأهداف ذاتها ومن بينها ستقوم هيئة دبي الطبية بتوفير الآليات المطلوبة لإجراء فحص مجاني للمشاركات، كما سيكون هناك عروض سينمائية حول أعراض المرض وطرق الوقاية منه، وستتضمن سلسلة الفعاليات الرسم الجماعي الذي سيتيح للمشاركات استخدام الألوان الوردية التي ترمز إلى مكافحة المرض، بالإضافة إلى رسم الكاريكاتير التي ستقدمه الفنانة الإعلامية الإسترالية جوان بروكر.وللحدث نظم النادي معرضاً لمنتجات خاصة باللون الوردي سيتم بيعها وسيخصص جزءا من العائدات لصالح مؤسسة سرطان الثدي.

وقالت منى بن كلي مدير عام نادي دبي للسيدات: «إحدى أهم التحديات التي تواجهنا في المنطقة هي نقص الوعي حول ضرورة الفحص المبكر لسرطان الثدي. ونهدف من هذه المبادرة إلى نشر وتعزيز الوعي بين النساء ومساعدتهن على إدراك قضية أساسية وهي أن هناك فرصة حقيقية للقضاء على المرض من خلال الكشف المبكر.

خطوات واعية

تدعو الإمارات العربية المتّحدة إلى إضافة القليل من الأمل والابتسامة والتشجيع دعماً للحملة لمحاولة التغلّب على سرطان الثدي في إطار دعمها للشهر الدولي للتوعية ضدّ سرطان الثدي والذي يصادف شهر أكتوبر من كلّ سنة، وستشجّع هذه السنة شركة بروكتر آند قامبل )ذکا( المتسوّقين في دولة الإمارات العربية المتّحدة على إضافة القليل من الأمل في حقائب التسوّق.

وهذه الحملة التي تمتدّ على مدار شهر كامل، ستعمل بجهد لتعزيز التوعية والمعرفة وأهمية الكشف المبكر والوسيلة الأفضل لإحراز النجاح في علاج سرطان الثدي، وذلك من خلال نقل هذه الرسالة مباشرة إلى المتسوّقين في الإمارات العربية المتّحدة.

من جانبها قالت د. حورية كاظم: «تصاب السيدات العربيات بحالة فزع حين يتعلّق الأمر بالأورام في الثدي (التدرّن والتكتّل) ممّا يجعلني أدرك أنّهن لسن على اطّلاع كافٍ بذاك المرض ولا يفهمنه بشكل جيّد كما يجهلن علاجه، مع العلم أنّ تسعة من أصل عشرة أورام ليست سرطانية، وهو مرض يمكن علاجه والشفاء منه. وهذا هو ما يمنح الحملات التي تتوجّه بشكل مباشر إلى النساء أهميّتها الكبيرة إذ توضّح أنّ سرطان الثدي ليس بذلك المرض الذي يجب أن نخشاه أو نخجل به».

7 آلاف حالة كل عام

وفي الجزائر ذكرت مصادر طبية جزائرية، أنّ خمسة آلاف إلى سبعة آلاف حالة سرطان ثدي جديدة تسجل كل عام في الجزائر، وقال البروفيسور صالح ديلام أنّ سرطان الثدي يفتك بالمئات من ضحاياه، ويشير الأطباء إلى أن 80% من الحالات يتم اكتشافها في مستوى متقدم بشكل يجعلها ميئوسا منها ولا يمكن بالتالي علاجها، في حين أن اكتشاف المرض مبكرا في المراحل الأولى والثانية يمنح فرصا علاجية أكبر.

وأضاف رئيس المجلس العلمي لجمعية نور الضحى المختصة بعلاج سرطان الثدي، في مؤتمر صحافي، إنّ عدد المصابات بالسرطان المذكور يشهد تزايدا ملحوظا وبصورة سريعة بالجزائر خاصة في السنوات الثلاث الأخيرة، ما جعله المرض النسوي رقم واحد، مثلما هو السبب الرئيس في الوفيات المسجلة بين النساء، وتتراوح أعمار المصابات بهذا الداء الخبيث بين 44 و55 عاما، في حين تمثل النساء اللواتي تقل أعمارهن عن 38 عاما ربع إجمالي المصابات.