مع اختفاء الحمار كوسيلة نقل في معظم أنحاء العالم ، فإنه لايزال وسيلة نقل ممتعة ومفيدة في الكثير من قرى بلاد الشام، حيث يستخدمه القرويون في تنقلاتهم وحمل بضائعهم من ألبان ومحاصيل زراعية لبيعها في المدن. وفي الصورة ثلاثة صبية لبنانيون يمرحون على ظهر حمارهم في منطقة العبودية الحدودية اللبنانية المتاخمة للأراضي السورية.ولن يعاني راكبو الحمار من مشكلة الوقود وارتفاع أسعار النقل، طالما الطعام متوفرا مجاناً في كل مكان من حولهم.
