المغنية والممثلة اللبنانية دوللي شاهين أثير حولها الكثير من الجدل داخل الوسط الفني، وفجأة وجدت نفسها في موضع الاتهام؛ فأصبحت مطالبة بالدفاع عن نفسها ضد كل ما أثير حولها من شائعات وانتقادات، ولكنها قالت إنها أمور لا تشغلها، ولن ترد عليها «الحواس الخمس» التقتها وحكت عن حياتها الشخصية والفنية، وتفاصيل حبها مع بطل فيلمها «المشمهندس حسن»، تقول: السينما لم تعطلني وأنا مطربة لديها موهبة التمثيل، وراضية عن أعمالي والبطولة المطلقة لم تحن بعد..أرى أنني جريئة ولا ألعب في منطقة شائكة، نفسي أخوض تجربة الإخراج، نفسي أدخل التاريخ وأترك بصمة ورصيدا.
ألا تشعرين أن اتجاهك للسينما أثر في تواجدك على الساحة الغنائية؟ إطلاقًا.. فأنا في الأساس مطربة بدأت مشواري كمطربة، ودخولي لعالم السينما جاء من منطلق كوني ممثلة غنائية فالسينما لم تعطلني بل على العكس تماما، ولم أتجه لمجال على حساب الآخر، وأنا مازلت أحاول قدر المستطاع التوفيق بين المجالين دون تقصير والتراجع أو قلة شغلي ليس له أي صلة بعملي بالسينما فقد قدمت أول أغنية لي وقدمت معها أولى تجاربي السينمائية، وهكذا في كل عمل سينمائي شاركت فيه إذا أتيحت لي الفرصة للغناء أقدم أغنية أو أكثر، إضافة إلى إنتاجي بعيدًا عن السينما من خلال الكليبات والأغنيات الـ َّيَهٌم التي أقدمها. أما إذا كان هناك تقصير مني فعلى من ينتقدني في ذلك أن يعلم أن هناك ظروفا إنتاجية بحتة هي التي تتحكم في مثل هذه الأمور. تضيف: دخولي للسينما جاء بصفتي مطربة لديها موهبة التمثيل، فأنا لا أنظر للسينما من هذا المنطلق لأنني مؤمنة أن الغناء والتمثيل كلاهما فن، والفن عادة لا يتجزأ.
هل تفكرين في البطولة المطلقة؟ الحمد لله.. فيلم «المشمهندس حسن» هو التجربة الرابعة لي بالسينما التي جسدت خلالها دور البطولة النسائية، وأعتقد أن فكرة البطولة المطلقة لم يأت وقتها بعد، خاصة أنني لم أقدم رصيدًا فنيًا يسمح لي بذلك ليضعني ضمن «نجوم الشباك المعروفين.
علمت أنك تخوضين أولى تجاربك مع الكتابة للسينما.. فما مدى صحة ذلك؟
الحقيقة أنني أقوم بمعالجة درامية لفيلم سينمائي جديد قصتي وتأليفي، تعاونني فيه إحدى صديقاتي تعمل في مجال الإخراج السينمائي، والفيلم مايزال في مرحلة الكتابة، وأي حديث عنه يعتبر ظلما لي وللفيلم، ومسؤولية لا أستطيع تحملها.
وما الجديد لديك كمغنية؟
انتهيت مؤخرًا من تصوير كليب جديد كلمات ناصر الجيل، وألحان محمود خيام، وتوزيع هاني يعقوب، وقد تم تصويره في لبنان مع المخرج جاد صوايا، كما وقعت عقدا لألبومي الأول مع شركة «أيابرودكشن» للمنتج جاد صوايا وانتهينا من تسجيل ثلاث أغنيات منه.
ماذا عن الجانب الشخصي في حياة دوللي؟
أنا متكتمة على حياتي الشخصية لأقصى حد، ولا أرغب في الحديث عنها لأنني أعتبرها شيئا خاصا بدوللي وحدها، ولا أود أن يشاركني فيها أحد، وهذا ما يدفع البعض للبحث والتفكير وراء هذا الجزء الغامض في حياتي وإثارة الأقاويل والشائعات بالتهويل والمبالغة فيها.
وهذا ما يزعجني كثيرًا أنا أحببت جمهوري كما هو دون أن أعلم شيئا عن حياتهم الشخصية، ولدي أيضًا نجومي المفضلين ولا أبحث وراء تفاصيل حياتهم الخاصة فهي ملك لهم وحدهم، وأعتقد أيضًا أن الجمهور مثلي لا يهتم بمثل هذه الصغائر، فلماذا إذن الخوض في أسرار وتفاصيل حياة الناس؟ والجمهور والإعلام عليهما أن يحاسباني على ما أقدمه من أعمال فنية فقط.
يرى البعض أنك أكثر أبناء جيلك من الممثلات جرأة.. فما تعليقك على ذلك؟
على العكس تمامًا أنا لا أرى أنني جريئة ولا ألعب في منطقة شائكة كما يردد البعض، وإنما أنا مهتمة بعمل كيان مختلف لنفسي من خلال كل دور أقدم عليه، وهناك ممثلات أكثر جرأة مني في حين أنني دائمًا وفي المقام الأول أحرص على أن يكون ظهوري على الشاشة في حدود تربيتي ونشأتي كفتاة نشأت وتربت في الريف اللبناني، ولديها عادات وتقاليد تحافظ عليها ولا تتخطاها، ولا أسمح لنفسي بتخطيها.
قلت إن معظم كليباتك كانت من وحي أفكارك فلماذا لم تفكري في إخراجها أيضًا؟
بصراحة أنا نفسي أخوض هذه التجربة، فالموضوع في ذهني منذ أن صورت كليب «أنا غير كل البنات» لأن مخرج الكليب لم يقدمه بنفس الرؤية التي كنت أتمناها، ومنذ ذلك الوقت وأنا أفكر بجدية في تجربة الإخراج إلا أنني فضلت تأخير هذه الخطوة حرصًا مني على أن أطور هذه الموهبة بداخلي إما بالدراسة أو بالتعليم أكثر في تقنيات الإخراج وفنونه حتى أستطيع أن أعبر عن موهبتي بحرفية وبإتقان.
ماذا عن طموحاتك وأحلامك؟
لدي طموحات كثيرة لا أستطع أن أعبر عنها بالحديث، وبصراحة أنا نفسي أدخل التاريخ وأتمنى من الله أن يعاونني في أن أترك بصمة ورصيدًا فنيًا يحسب لي، ويساعدني على تحقيق هذا الحلم مثل كثير من نجومنا القدامى صباح وشادية وغيرهما.
لم أهاجم نانسي ولاهيفاء ولاجومانا
من بين الاتهامات التي وُجهت لدوللي شاهين أنها تهاجم نانسي عجرم وهيفاء وهبي وجومانا مراد لكنها تؤكد: أنا لم أهاجم أحدا، وما نشر غير صحيح، وليست هناك أي خلافات بيني وبين أحد تدفعني لمهاجمته، فهذه الأمور لا تعنيني، ولا ألتفت لها لأنني وضعت نفسي منذ أن احترفت المجال في مكانة لا تسمح لي إلا بالنظر لعملي، وليس لدي وقت للتدبير والتفكير في مثل هذه المسائل، أنا أعمل، ولا أفكر إلا في عملي فقط.
أما عن الشائعات والأقاويل حول وجود خلافات مع أسرتها فتقول: هذه أكاذيب وشائعات ليس بها أي شيء من الصحة، ولذلك فأنا لا أشغل نفسي حتى بقراءتها أو الرد عليها إيمانًا مني بأن هناك أشياء أهم تستحق التركيز والتفكير، والشائعات والأقاويل لن تضيف لي شيئًا، وبالتالي لا تنتقص مني فلماذا أشغل رأسي بها، وهناك عملي وهو الأهم والأولى بالتفكير وهو الشيء الذي سوف يدوم لي، خاصة أنني اعتبر أن كثرة الشائعات على أي فنان تعتبر دليلا على نجاحه وتواجده الفني.
الاسم: دوللي شاهين
العمل الفني: مغنية وممثلة
الجنسية: لبنانية
أحدث أفلامها: المشمهندس حسن
جديدها: ألبوم غنائي
تطلعاتها: الإخراج
البطولة المطلقة: حلم مؤجل
الأمنية: رصيد فني وبصمة
القاهرة - دار «الإعلام العربية»


