برنامج

«إم بي سي» تراهن على أسلحة قرداحي في نجاح «القوة العاشرة»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

اعترف النجم الإعلامي جورج قرداحي أخيراً أن هناك عقد احتكار يربطه بمحطة «أم بي سي» لا يسمح له بالتعامل مع أية محطة أخرى، وهذا يجعل من كل البرامج التي تقدم تباعاً من قبله ذات صلة بقناة «أم بي سي 1» حصرياً.

هذا الأمر أعلن عنه قرداحي في رده على سؤال «الحواس الخمس» خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم أخيراً في فندق «غروفنور هاوس» في دبي خصص للإعلان عن إطلاق برنامج المسابقات الجديد «القوة العاشرة» على شاشة «ام بي سي» وسط حضور إعلامي لافت جرى فيه عرض شامل وواف للبرنامج الجديد وطريقة الأسئلة التي ستطرح فيه ولم يقر قرداحي بقيمة العقد الجديد الذي قدمته له المحطة، بناء على دخول ميدان المسابقات من جديد، بعد التجربة الناجحة في برنامج «من سيربح المليون»، وهو تهرب من سؤالنا أيضاً مازحاً بالقول: «إن قيمة العقد هي عشرة ملايين ريال.»، بينما أوضح مازن حايك مدير التسويق في مجموعة «إم بي سي» ان هذه المعلومة تخص الإدارة ومقدم البرامج في المحطات التي لا تتبع الجمهور، أي المحطات الخاصة.

ونلفت في هذا السياق إلى أن «ام بي سي» دفعت لقرداحي عن برنامج المسابقات من سيربح المليون قبل أعوام عدة ما مقداره مليون ونصف المليون ريال سنوياً حسب بعض المصادر المقربة غير الرسمية. ولم تجد أسئلة الصحافيين المتكررة، في جعل القائمين على البرنامج يتحدثون عن الميزانية التي تكلفها البرنامج، وظلت المعلومة سرية بالإضافة إلى غموض في كيفية التعامل مع المشتركين، ذلك ان النسب التي سيسأل عنها المشارك قد لا تكون واضحة في تفاصيلها، وفي كيفية العثور عليها من قبل الشركات، حتى لو كان هذا عبر وسائل استبيان حديثة.

ويبدو أن مفهوم تعرية المجتمع العربي، وتبيان مشكلاته من خلال النسب التي سيحكي عنها البرنامج قد لا يكون دقيقاً وواضحا في كيفية التعامل مع المعلومة والمشارك لإطلاق برنامج يقوم على التنافس اعتماداً على نجومية المقدم وطريقة تعاطيه مع برامج المسابقات.

برنامج «القوة العاشرة» يقوم على آلية عمل مختلفة عن تلك التي طالعناها في برنامج «من سيربح المليون» العمل الذي أطلق نجومية جورج قرداحي في سماء الإعلام العربي، إذ تتطرّق معظم الأسئلة التي تشكل صلب المسابقة إلى مختلف شؤون المجتمع العربي التي تهمّ العائلة وكافة أفرادها، وتعكس تطلّعات الناس وتوجّهاتهم وتصّرفاتهم اليومية ونظرتهم للكثير من الأمور التي تدور من حولهم، ما يضفي على البرنامج طابعاً ترفيهيّاً تثقيفيّاً .

وتجدر الإشارة إلى أن الأسئلة والنسب المئوية الواردة في «القوة العاشرة» ارتكزت على عمل فريق الإعداد في mbc1 ، ومن ثمّ على نتائج الاستبيانات التي أجرتها شركة «Ipsos» العالمية للأبحاث والدراسات التسويقية لصالح البرنامج، بهدف إعطاء المنافسة قدراً من المصداقيّة والمهنيّة، ومنح جميع المشتركين حظوظ الربح أو الخسارة ذاتها، وفقاً لمعايير علمية دقيقة.

وسيكون أمام قرداحي مهمة غير سهلة، في البرنامج الجديد الذي سيكمل مراحل تصويره في الفترة المقبلة، لا سيما في فرض إيقاع جديد يختلف عما كان سائداً في برنامجه السابق . غني عن القول، إن جورج قرداحي يعتبر أحد أبرز الإعلاميين العرب وأكثرهم شهرة ، بدأ في الصحافة المكتوبة في السبعينات ضمن أسرة تحرير صحيفة «لسان الحال» اللبنانية، التي كانت تأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية في السبعينات.

وبعدها انتقل تباعا الى تلفزيون لبنان ثم إذاعة مونتي كارلو عام 1987 حتى وصل إلى منصب رئيس تحرير فيها ، ثم انتقل إلى إذاعة الشرق في باريس. وبعد عامين من العمل في إذاعة الشرق كمدير للأخبار انتقل إلى إذاعة MBC FM و أصبح مديرها.

ثم قدم استقالته من الإذاعة، بعدما عرض عليه تقديم برنامج (من سيربح المليون) لخوفه الشديد كما يقول بعدم التوفيق بين الإذاعة والبرنامج، واستمر البرنامج إلى ثلاثة أعوام، ثم انتقل إلى الـ LBC لتقديم برنامج (افتح قلبك ) الذي امتد إلى سنة واحدة ، لم يلق الحضور ذاته الذي حققه «من سيربح المليون».

إضاءة : سر الابتسامة

لم يشأ جورج قرداحي أن يرد خلافاً لما يعرفه الكثيرون عنه من هدوء على أسئلة بعض الصحافيين الاستفزازية، فكانت ابتسامته تسبقه قبل ان يقول وإذا قال جعل السائل يقتنع بوجهة نظره.

دبي ـ جمال آدم

طباعة Email