حالة من القلق والترقب يعيشها المطرب السوري سامو زين إزاء تصاعد الأزمة بينه وبين المنتج أحمد ترك منتج فيلم «كلام جرايد» الذي لجأ مؤخرا إلى نقابة المهن الموسيقية لتتخذ اللازم ضد المطرب، بعد أن ماطله في رد عربون الفيلم الذي اتفق عليه منذ فترة، ولم يبدأ في تصويره.
تعود الأزمة - حسب قول المنتج - إلى العام 2006 حين أبرم اتفاقا مع المطرب أسامة محمد الأبرص الشهير بـ «سامو زين»، وينص هذا الاتفاق على أن يتقاضى سامو مبلغ 75 ألف جنيه مصريا على سبيل «عربون تعاقد» نظير قيامه ببطولة فيلم «شجرة وأتنين لمون» الذي تغير فيما بعد إلى «كلام جرايد»، ثم ماطل المطرب في الحضور لبدء التصوير مما تسبب في حدوث خسائر فادحة للمنتج، وحين حادثه في رد العربون ماطله أيضا فلم يجد مفرا من اللجوء إلى إقامة دعوى قضائية ضده.
ويتابع ترك أنه بمجرد علم سامو بإقامة الدعوى سارع إلى رد خمسين ألف جنيه من المبلغ مع وعد برد المتبقي منه لاحقا، وهو ما لم يوف به، مما اضطر المنتج إلى إرسال ثلاثة إنذارات له عن طريق المحكمة دون جدوى، حينها لم يجد بدا من اللجوء إلى نقابة المهن الموسيقية لاتخاذ اللازم، وجار التحقيق فيها.
من المتوقع أن تشكل النقابة لجنة تجري تحقيقا حول الأمر، وهو ما يعني تعرض المطرب للإيقاف عن الغناء، خاصة وتصادف ذلك مع صدور له ألبوم جديد له منذ عدة أيام، وهو ما يعني خسائر كبيرة له، الأمر الذي يؤكد أنه ربما يلجأ للتصالح لتفادي الأزمة.
القاهرة ـ دار الإعلام العربية