يعيش الأبورجين سكان أستراليا الأصليين في حالة مزرية، فهم يعانون من الفقر والعزلة ولا يحصلون من المستوطنين البيض سوى فتات الموائد، وعلى الرغم من احتجاجاتهم الدائمة ضد الظلم والافتراء وقلة ذات اليد ، فإن أصواتهم تذهب هباء.

وفي الصورة مجموعة من الأبورجين القاطنين في منطقة الإسكان في رويبورن في شمال غربي أستراليا التي لا تبعد سوى 30 كيلومتراً عن مدينة كاراثا المزدهرة والغنية بالمناجم. ويقول زعماؤهم إن الازدهار، وسببه المناجم، يجلب للأستراليين مليارات الدولارات، لكنهم لا يحصلون على نصيبهم من أراضيهم، ويشعرون بالمرارة لأن حكومة البيض لا تلقى لهم بالا، ويواصلون المعاناة من شظف العيش.