تميزت عروض الأزياء التي قدمتها المصممات الإماراتيات خلال أسبوع دبي للموضة الذي اختتم قبل يومين بالأناقة المحافظة والتي تميل إلى الطابع الخليجي للجلابية الخاصة بالمناسبات المنزلية والعائلية والسهرات، وتماشياً مع الموضة احتفظت التصاميم بشكلها العام، ولكن مع تغيير كبير في استخدام القصات والتطريز وأنواع الأقمشة والألوان.

واعتمدت المصممة الإماراتية مريم المزروع في تصاميمها على المزج الواضح بين الشكل التقليدي للفستان الطويل والجلابية أو على حد تعبيرها (الفستان الجلابية) من خلال مجموعة مكونة من 30 جلابية مختلفة القصات ومبتكرة بألوان زاهية ونجحت المصممة الإماراتية أن يكون الثوب الإماراتي بتفاصيله التي أحبتها المرأة ساتراً للجسم وفضفاضاً، ولكن بشكل عصري ومتجدد يجعل المرأة ترتديه وبشكل يومي، مع استخدام أقمشة بنعومة الحرير وجودة التطريز وروعة الابتكار التي تتماشى مع الموضة ومتطلبات الزمن الذي نعيشه. حيث عبرت المجموعة الجديدة عن جوهر الأناقة الملهمة والعصرية لشكل الجلابية أو العباءة الحديثة التي نفذت بدقة وانسيابية شديدة.

وجمعت أزياء المصممة مريم المزروع ما بين الذوق الرفيع والثقافة الناطقة بلغة الجمال المتمثلة في قَصة مميزة كتبتها أنامل سحرية وحاكتها موهبة إماراتية معتمدة على التنوع الكبير فى الألوان الصارخة والطبعات غير المسبوقة والقماش الحريري المطبوع والشيفون بقصات عرضية وطولية متداخلة مع القماش السادة ، وقد تم استخدام أقمشة حريرية ذات رسومات صينية، وأخرى بفكرة ال«كاروهات» الأبيض والأسود المزيّن بأحجار حمراء، بشرائط عريضة جداً عند منطقة الخصر ومن جانب آخر، كان لدار أزياء «منيتي» مجموعة غير تقليدية مكونة من 22عباءة ابتكرتها كل من الإماراتيتين هدى رضا وآمنة سلطان، حيث حافظت أزياء «منيتي» على البساطة في التصميم الذي يميل إلى الخروج عن المألوف، من خلال إضافة بعض التصميمات الخاصة بالفساتين.

وعلى سبيل المثال القصات المفتوحة الكتف أو العارية أو القصيرة أو شبيهة بمعطف، ونجحت آمنة سلطان في اختيار الخامات المستخدمة في التصاميم والتي لم تبتعد عن أقمشة العباءات المعتادة، لكنها تمكنت من توظيفها في ما يناسب التصميم وقالت المصممة الإماراتية هدى رضا خلال مؤتمر صحافي أعقب العرض: «إن الغرابة والجرأة في تقديم العباءات، لم تكونا سوى رغبة مني في بيان مدى قدرتنا على التغيير والتلاعب في فكرة العباءة، وأنها ليست جامدة، وأنها قادرة على أن تكون مختلفة»، مؤكدة أن كل ما قدمته هو «أفكار لا أكثر، وأنها ليست خروجاً عن الشكل التقليدي أو ما تمثله العباءة في الثقافة العربية الإسلامية.

وشاركت المصممة اللبنانية نيللي زهار من خلال ال32 تصميماً مختلفاً تميل في مجملها إلى التصميمات الغربية في الشكل والمضمون، في استعراض مبالغ للخامات غير المألوفة والألوان الصارخة إلى حد كبير، والتي ربما قللت من أهمية الأزياء وتقبل الحضور لها حيث ركزت المجموعة على التنانير القصيرة والمنتفخة، بالإضافة إلى قوالب من دون أكمام أو رقبة.

ولجأت زهار إلى استخدام مرايا مكسرة متفاوتة الأحجام، بينما غاب الفستان بأشكاله التقليدية عن العرض، حيث برزت الفساتين الغجرية والمحاكة يدوياً، لتكون بذلك موضة صيف وربيع 2009 الخاصة بالمصممة.

وحول مجموعتها الجديدة تقول زهار: «ركزت على جانبي الابتكار والإبداع الخلاب، وكلها خصائص أحرص عليها. أما الخامات المستخدمة فتمثلت بالحرائر و الدانتيل والشيفون، فيما كان للحديد المشغول حضوره القوي في المجموعة كإكسسوار .

بحيث لا تحتاج المرأة التي ترتدي أي فستان أصممه إلى إضافة الإكسسوار عليه، سوى الأقراط حيث أكسبت ساعات العمل الطويلة الحديد نعومة لافتة وجذابة، وأضيئ بالإكسسوارات التي تليق به، على أن تتطابق الألوان وتندمج مع لون القماش المستخدم.

«كورت جايغر» 2009 حصرياً في أسبوع دبي للموضة

قدمت العلامة التجارية «كورت جايغر»، الشركة الأوروبية المتخصصة في مجال الأحذية خلال أسبوع دبي للموضة مجموعتها الجديدة التي تعكس مفاهيم مبتكرة من الذوق والأناقة والجودة. وتعتبر «كورت جايغر» من الشركات التي تحتل مرتبة الصدارة في مجال الأزياء والأناقة والأحذية الراقية في سوق المملكة المتحدة بفضل مفاهيم الذوق الراقي والتصاميم العصرية وقدرتها على التلاؤم والتكيف مع مفهوم كل منطقة.

في هذا الإطار، صرَّح جيري بريت، مدير الماركة لدى «كورت جايغر» بدبي: «نحن سعداء للغاية بدعوتنا لأن نكون الشريك الرسمي لمهرجان «أسبوع الموضة في دبي»، وتأتي مجموعة خريف/شتاء 2008 من «كورت جايغر» في تصاميم تكشف عن الذوق الراقي وتؤكد على مفهوم الأناقة والجودة.

وقد خصصت كورت جايغر هذه المجموعة حصرياً لهذا الحدث المهرجاني الرائع». وأضاف قائلاً: « من أجل إضفاء أجواء من الإبهار والتشويق لمشاهدي العرض ووسائل الإعلام، فقد حرصنا على الإعداد لإقامة عرض سابق للعرض الرئيسي، يتم فيه الكشف عن قطع الأحذية الفاخرة على نحو مبتكر».

يذكر أن مهرجان (أسبوع دبي للموضة يمثل أفضل ملتقى دولي للبائعين والمشترين، كما أنه منصة رائعة للشركات العاملة في مجال الأناقة والأزياء، للكشف عن أحدث ابتكاراتها وإبداعاتها، فضلاً عن كونه فرصة لإقامة شراكات وعلاقات تجارية مثمرة).

حول ذلك يوضح جيري قائلاً: «إن أسبوع الموضة في دبي يخدم صناعة الموضة والأزياء بشكل كبير للغاية على المستوى الإقليمي، وفي تصوري أنه يتحسن عاماً تلو الآخر، وسيكون بلا شك أفضل في السنوات المقبلة».

دبي ـ رشا عبد المنعم