طرح المصمم وليد عطاالله 6 تصاميم مختلفة من تشكيلات فساتين السهرة باللون الأحمر معلناً بذلك لون صيف وربيع 2009 . ويقول عطاالله: «اللون الأحمر يناسب الأجواء الاحتفالية دائماً وهو محبب لدى العديد من النساء، لذا أردت تقديم تشكيلة منوعة من اللون الأحمر والأرجواني بأكثر من تصميم باستخدام خامات القماش ذاتها التي تتنوع أيضاً مع التركيز على الاختلاف التام في كل قطعة، ما يضع الكثير من الخيارات من اللون الواحد، وتلبي رغبات كل امرأة واهتماماتها.

وعن أهمية اختيار الدرجة اللونية المناسبة من الأحمر، يوضح وليد عطاالله قائلاً: «من الضروري جداً أن تراعي المرأة اختيار ما يناسب بشرتها وقوامها لتخطي حاجز الرهبة من اللون الصارخ الذي يتسم بالجرأة والإثارة». ومن جانب آخر، يؤكد عطاالله أن الأحمر من الألوان التي تفرض نفسها دائماً شأنه شأن الأسود والأبيض، فهذه ألوان غير مرتبطة بموسم معين، ويشير إلى أن الموضة في معناها الحقيقي هي أن ترتدي المرأة ما يناسبها، ويتماشى مع لون بشرتها. والمصمّم الذكي هو من يبتدع درجات ألوان جديدة تناسب كلّ جيل.

وعن مفهومه للأناقة، يرى عطاالله ان ما ترتديه كل امرأة يعبر عن شخصيتها وثقافتها، لذا لا بد أن تراعي ارتباط أزيائها بالمكان المناسب والوقت المناسب والتناسق التام في كل قطعة تلبسها. ويتابع قائلاً: «أود أن أشيد بذوق وأناقة المرأة العربية والشرقية التي تصنع موضة خاصة ومتفردة تليق بها وحدها، فهي تعي تماماً ما يناسبها من خطوط الموضة العالمية، وتضع أيضاً ثقتها في المصممين، فلا تلجأ لحذف أو تغيير قد لا يكون مناسباً في أغلب الأحيان».

وحول تفاصيل الأقمشة المستخدمة لفساتين اللون الأحمر يقول عطاالله: «كما أوضحت سابقاً، أحببت بشدة فكرة مزج أنواع مختلفة من الأقمشة بشكل يظهر جماليات الفستان، ويضيف المزيد من التألق والجمال لكل امرأة، بحيث يكون هذا التنوع في الخامات مرآة تحاكي خيال المرأة وطموحاتها».