عاد أسبوع دبي للموضة في موسمه الثالث هذه السنة، بحلة متجددة أكثر احترافاً وتنظيماً احتضنتها قاعة «غودولفين» بفندق «أبراج الإمارات»، وشهد الحدث على مدى الأيام الأربعة الماضية، عروضاً متنوعة لأزياء ربيع وصيف 2009.
وفي عرض مبهر وحضور كثيف لزوار أسبوع دبي للموضة، شارك المصمم اللبناني العالمي وليد عطاالله الذي درس تصميم الأزياء في جامعة شيكاغو، وبدأت رحلة نجاحه عندما قدم أول عرض أزياء في دبي عام 1996، لتتوالى بعد ذلك النجاحات مكوناً بذلك حضوراً ملفتاً في الشرق الأوسط، حيث منحته «الجمعية الفرنسية لمصممي الأزياء جائزة «المصمم العالمي» وطرح وليد عطاالله، في الأمسية الافتتاحية لأسبوع دبي للموضة، مجموعة «أرتيستك» لربيع وصيف 2009 التي تميزت بجرأة الألوان، ودقة التصميم التي راعت الأناقة والبساطة التي ترتقي لمستوى الذوق الرفيع والمفعمة بالبهجة والإثارة، من خلال إبراز الخطوط والتفاصيل الأنثوية للتناسب مع موسم الصيف والربيع من خلال عرض 35 فستان سهرة.
وكعادته دائماً، خطف وليد عطاالله بمجموعته الجديدة المكونة من 35 فستان سهرة و3 فساتين زفاف قلوب وعقول الحضور، واستحوذ على اهتمام النقاد نظراً للتنوع الكبير في استخدام الأقمشة والخامات والألوان، والاستعانة بالإكسسوارات البسيطة، والابتعاد عن التطريز، التي أضافت مفهوماً جديداً لفساتين المناسبات، وتحمل الكثير من الخصوصية التي تسعى إليها المرأة العربية والخليجية وفي السياق، يؤكد عطاالله ان أسبوع دبي للأزياء يواكب التطور الكبير والملفت الذي يشهده قطاع الموضة في المنطقة، من خلال استضافة مجموعة كبيرة من مصممي الأزياء لعرض تصاميمهم المتباينة في الأفكار والصيحات.
وعن مستوى التنظيم، يعتبر وليد عطاالله انه أكثر من رائع وينافس أرقى عروض الأزياء العالمية على مستوى الترتيبات قبل وبعد العرض، فضلاً عن حرص المنظمين على عقد المؤتمرات الصحافية بعد كل عرض، ما يساهم في تواصل المصممين مع أجهزة الإعلام المختلفة وعن مجموعته الجديدة، يقول عطاالله: «اعتمدت على أنواع مختلفة من الأقمشة التي تتداخل بمزيج مدروس لكل تصميم، ولم استخدم كثيراً من الإكسسوارات لإبراز التصاميم بوضوح تام، وهى هديتي لكل امرأة عربية تبحث عن أناقة تحاكي فخامة الأميرات، وتعبر عن ذاتها العصرية المواكبة للموضة».
دبي ـ رشا عبدالمنعم



