أدانت محكمة في لاس فيجاس نجم كرة القدم الأميركية السابق أو.جيه سيمبسون بتهمتي الخطف والسرقة. وأدين سيمبسون مع متهم آخر هو كلارنس ستيوارت في الذكرى الثالثة عشرة لحصول سيمبسون على حكم بالبراءة مثير للجدل من تهمة قتل زوجته التي كانت موجهة له في «محاكمة القرن» في التسعينات، وفور النطق بإدانته أمرت جاكي جلاس قاضية محكمة منطقة كلارك كاونتي بسجنه على الفور.

ويواجه سيمبسون وستيوارت عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة عندما يصدر الحكم عليهما في الخامس من ديسمبر المقبل.

وقال ييل جالانتر كبير المحامين الذين يتولون الدفاع عن سيمبسون للصحفيين خارج المحكمة بعد صدور حكم الإدانة ضد سيمبسون انه بالرغم من استعدادهم للحكم انزعج سيمبسون وأسرته بشدة بسبب القرار. وقال «أسرته مدمرة تماما. كان.. كما تعرفون.. ليس هذا شيئا لم نكن مستعدين له أو غير متوقع وهو مدمر. انه في ذهول ومحبط بالفعل».

وقال الادعاء خلال المحاكمة إن سيمبسون (61 عاما) وخمسة من مساعديه اقتحموا غرفة في فندق ونادي القمار بالاس ستيشن في سبتمبر عام 2007 وهم يلوحون بأسلحة وأخذوا تذكارات قيمتها آلاف الدولارات من اثنين من هواة جمع التذكارات الرياضية.

وقال محامو الدفاع إن سيمبسون توجه إلى الفندق فقط لاستعادة تذكارات خاصة به سرقت منه وانه لم يكن يعلم أن مرافقيه يحملون أسلحة.

ووافق أربعة من المتهمين الآخرين على الاعتراف بالذنب في التهم الموجهة إليهم وجرت الاستعانة بهم جميعا كشهود لصالح الادعاء.