أعلنت مجلة «جسد»، لمؤسستها الشاعرة اللبنانية جمانة حداد، في بيانها التأسيسي أنها ستحوي «مجموعة كبيرة من الريبورتاجات والأبحاث والنصوص والترجمات والرسوم والمقالات المتنوّعة بأقلام كتّاب وريش فنانين لبنانيين وعرب وأجانب حول محور الجسد وتشعّباته اللامتناهية، من الايروتيكيا إلى التصوّف مروراً بالبرودة، إلى جانب باقة من الأبواب الثابتة بدءاً من أخبار معارض وكتب وأفلام من العالم، وصولاً إلى الاختبارات النفسية والأبراج الجنسية ووصفات الطعام المثيرة للشهوة».

وقالت جمانة حداد عن توقعاتها لردود فعل الشارع الثقافي والاجتماعي العربي على جرأتها هذه، إنها لن تفاجأ إن أتاها الرجم من أكثر من مصدر، فمن جهة سيعبر ذوو التفكير المحافظ عن سخطهم لتسليط الأضواء على الجسد، وهو شيء يدعون الى إخفاء كل ملامحه، خاصة فيما يتعلق بالمرأة.

أما نشطاء حركات التحرر النسوية فسيعترضون على التركيز على الجسد، جسد المرأة تحديدا، لأنهم يرون أن المرأة ليست مجرد جسد، بل الجسد ليس أهم كياناتها، فهي عقل وروح وشخصية إلى جانب كونها جسدا.