ظهر جهاز كاسي Caci، في بادئ الأمر منذ 20 عاماً على يد الطبيب توماس وينج في ولاية كاليفورنيا الأميركية بغرض مساعدة الرياضيين الذين تعرضوا لإصابات رياضية.
ويعمل الجهاز من خلال إرسال تيار دقيق إلى بروتينات العضلات عبر مجسات حساسة، وتعمل هذه المجسات بدورها على تحفيز العضلات ورفعها برفق، مما يزيد من الأكسجين الواصل إليها ويعزز إنتاج الكولاجين والإيلاستين في البشرة.وتتميز هذه المعالجة التي تتم على الوجه والرقبة، بأنها تبعث على الاسترخاء الشديد، وتجمع بين التيارات الكهربية بالغة الصغر، وحمض الجلايكوليك لتقوية عضلات الوجه ولتشجيع خلايا الوجه برفق على أداء وظائفها على نحو أكثر كفاءة.
ويتميز هذا الأسلوب في المعالجة بأنه يبعث الاسترخاء والارتياح في النفس ويخلو تماماً من أي ألم. وتشتمل هذه المعالجة في الأساس على قيام المعالج بدهن الوجه بجل الصبار لشد الوجه، ثم التدوير والمسح بنوعين من المجسات على الوجه بطريقة تدليك مصممة بطريقة خاصة، وبعد ذلك يتم استخدام جل العينين وكريم الكولاجين، ومصل مرطب على الوجه من خلال المجسات، لضمان التغلغل بعمق.
وتساعد عملية شد الوجه بدون جراحة بجهاز «كاسي» على شد وتقوية عضلات الوجه وتعمل في الوقت نفسه على إخفاء الخطوط الدقيقة والتجاعيد، كما أنها تحقق نتائج فورية ورائعة، حيث تترك البشرة أنعم وأنضر ومتوردة بدماء الشباب والعينين أقل انتفاخاً.
ويضمن الخضوع لكورس من هذه المعالجات، تحقيق أفضل النتائج والآثار التي تدوم طويلا. ومن الممكن تنفيذ هذه المعالجة بجهاز «كاسي» على مناطق الجسم التي تعاني من مشكلات معينة، مثل الفخذين والبطن، حيث يعمل التيار الكهربائي من خلال تقليص العضلات وبالتالي المساعدة على تقويتها.
