تعرف الجمهور على المطربة «شذى» التي نجحت في أن تتواجد بقوة على الساحة الفنية خلال وقت قصير برغم أن تاريخها لا يتعدى ألبوما واحدا، وها هي اليوم تعود بألبوم جديد يحمل عنوان «الليالي» الذي أهلها للحصول على لقب أحسن مطربة في 2008.
في حوارنا معها، تحدثت شذى بثقة كاملة عن أسباب نضوجها الفني المبكر، وتجربتها ومشوارها وبعض القضايا الفنية التي صاحبت مسيرتها، وفندت كل الشائعات التي ترددت عن خلافات بينها وبين الفنان تامر حسني، وهذا نص الحوار:حدثينا عن فوزك بلقب أفضل مطربة لعام 2008 الذي منحته لك إحدى المجلات الفنية المتخصصة؟
الحمد لله الذي وفقني وقدمت ألبوما جيدا لدرجة أنه حصل على هذا التقدير السريع الذي أهلني للفوز بلقب أحسن مطربة في 2008 رغم أن الألبوم تم طرحه قبل أقل من شهر واحد فقط قبل المسابقة، وما زاد من سعادتي تكريم عدة نجوم معي مثل المطرب تامر حسني، أحمد راتب، المخرج خالد يوسف، هاني سلامة، جومانا مراد.
ماذا عن ألبوم «الليالي» الذي حصلت بسببه على الجائزة؟
الألبوم الذي أنتجته شركة عالم الفن، يضم ثماني أغنيات هي «الليالي، بحبك لسه، بتهددني، برجع بعمري، حكاية منسية، طول ليلي، شفت كتير، خليك معايا»، وتعاونت في الألبوم مع عدد من الشعراء والملحنين منهم أمير طعيمة، محمد رفاعي، إيهاب عبده، تامر حسين، أيمن بهجت قمر، محمد عاطف، أحمد مرزوق، والملحنين وائل عقيد، تامر عاشور، عمرو مصطفى، رامي جمال، محمد النادي، والتوزيع الموسيقي محمد مصطفى، تميم، سامية عبد الهادي، كريم عبد الوهاب، وليد شراقي.لكن البعض اعتبر الألبوم أقل من المستوى المرجو منك.
سأقول لك على شيء دائما كانت تقوله لي والدتي «إرضاء جميع الناس غاية يصعب الوصول إليها» هذه حكمة تقولها والدتي كثيرا، واعتراض البعض على الألبوم هو أمر طبيعي لأنه ليس هناك ما يحوز على إعجاب كل الناس أو كراهيتهم، وتعودت دائما أن أستفيد من النقد لأنه يوضح لي كيف أسير في مشواري الفني، وكيف أصنع خطواتي القادمة.
لماذا تأخرت في طرح الألبوم الذي لم يكن بحاجه إلى كل هذا الوقت؟
أنا لم أتأخر في طرح ألبومي لهذه الدرجة، وللعلم فالألبوم كان منتهيا تقريبا من شهر يناير الماضي، ولكن الشركة المنتجة هي المسؤولة عن موعد طرحه، وقد أجلت طرح الألبوم بسبب تصوير الكليب.
حيث كان مقررا أن نبدأ التصوير في شهر فبراير الماضي، ولكن أحداث لبنان عطلت عملية التصوير، وفضلنا عدم طرح الألبوم دون كليب، وهذا جعله يتأخر شهورا نسبة لحرصنا على تقديمه بالشكل والأسلوب اللائق لجمهوري.البعض أرجع تأجيل الألبوم بسبب خلافات بينك وبين الشركة المنتجة.
إطلاقا فليس هناك أي مشاكل من أي نوع، ومحسن جابر صاحب شركة عالم الفن أستاذي، ولكن دعنا نتحدث بصراحة، لا يوجد مطرب يأخذ كل ما يريد من شركة الإنتاج، ولكن كل شيء مرهون بالجهد والتعب، وكلما بذلت مجهودا كلما حصلت على أشياء أريدها، والمنتج حتى وإن كان فنانا ويملك تاريخا طويلا فالمطرب بالنسبة له سلعة يريد تسويقها بأقل التكاليف.
وهذا حقه، لأن سوق الكاسيت الآن لم تعد كالسابق، فمن الطبيعي أن يحدث تقليل في تكاليف الكاسيت يقابله تعويض في أشياء أخرى مثل الحفلات، وكل هذا لا يحمل أهمية بالنسبة لي، المهم أن أكون سعيدة في الشركة وهو ما تحقق لي في «عالم الفن».حدثينا عن الأغنية الرئيسية للألبوم والتي تم ضمها إليه في اللحظات الأخيرة.
بالفعل هذه الأغنية تحديدا لها واقعه خاصة جدا فكان من المفترض أن يضم الألبوم ثماني أغان، ولكن أحد الأصدقاء المقربين لي ممن لهم علاقة بالوسط الفني نصحني بأن يحتوي الألبوم على أغنية «هيد» فجلست مع صديقي عمرو مصطفى وأخبرني أن هناك أغنية موجودة بالفعل في الشركة، فتحدثنا مع محسن جابر في الأمر ووافق على الفور، وتم تسجيل الأغنية في ثلاثة أيام فقط، وتم طرحها في الألبوم، والحمد لله أنها حازت على إعجاب الجمهور.
ولكن البعض وجه لك انتقادات لقيامك بالرقص في الكليب؟
بالفعل أنا قمت بأداء مجموعة من الرقصات في كليب «الليالي»، ولكني أديت الرقصة وسط مجموعة من الفتيات، كأني أحتفل بعيد ميلاد صديقة أو حفل زفاف إحدى قريباتي، وهذا يحدث في الواقع كثيرا، رغم أنني لم أفعله من قبل، وكانت تلك هي المرة الأولى التي يراني فيها أبي وأمي وأنا أرقص، والحمد لله أنا لم أكن أرقص عارية أو بملابس مكشوفة أو مثيرة ولم تكن الرقصات بها أي إثارة من أي نوع، لأنني مؤمنة تماما أن جمال المرأة وإثارتها في أن تشتاق إليها.
القاهرة ـ (دار الإعلام العربية)
