وقف الملايين من الكولومبيين دقيقة صمت، حدادا على مقتل رضيع (11 شهراً) بأمر من والده لرغبته، على ما يبدو، في إخفاء حقيقة أن له طفلا.

وتجمع المواطنون في الميادين في مختلف أنحاء البلاد، وهم يحملون أعلاما وزهورا بيضاء، في اليوم نفسه الذي تم خلاله تقديم مشروع قانون للكونغرس، يقضى بفرض عقوبة السجن مدى الحياة بحق أولئك الذين يرتكبون جرائم ضد الأرواح والحرية.

وتسببت عملية اختطاف وقتل الطفل لويس سانتياجو لوزانو، إما على يد والده أو على الأقل بأوامر منه، في حدوث حالة من الهياج والاضطراب الاجتماعي في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية، حيث تم العثور على جثة الرضيع يوم الثلاثاء الماضي.