لقي زوجان ماليزيان مصرعهما في كوالالمبور، بعد أن تعرضا للضرب المبرح، هما وأطفالهما الثلاثة، بعد أن اعتقد أحد أقاربهما أن طقوس التطهير ستؤدي إلى خلاصهما من المشكلات، والضائقة الاقتصادية التي يمران بها.

وأثناء الضرب من قبل المعالج والمشعوذ الدجال، فقد الزوجان وعيهما، بينما زعم الجاني أنهما سيستفيقان من غيبوبتهما بعد قليل، ولكن مضت ساعات طويلة، ولم يستفق أي منهما، حتى تأكد أنهما لفظا أنفاسهما.