في بداية ظهوره الإعلامي، أطل عبر تلفزيون دبي من خلال تغطيته لفعاليات مهرجان دبي للتسوق، ثم انتقل ليعمل معداً ومقدماً لبرامج عبر فضائية الشارقة، ولأنه يحاول دائماً صقل إبداعه الإعلامي معاهداً نفسه على تحقيق رضا الجمهور، انتقل لقناة سما دبي مع انطلاقتها ليعمل مراسلاً في برامج عديدة، ومقدماً لبرنامج «نفحات».

إنه الإعلامي الإماراتي علي الشامسي، «الحواس الخمس» التقته فكان معه هذا الحوار الذي يسلط الضوء على مسيرته الإعلامية:حدثنا عن بداياتك الإعلامية؟ أستطيع القول ان بداياتي الإعلامية انطلقت حينما كنت طالباً في الصف الأول الابتدائي، حيث كنت أهوى التقديم الإذاعي المدرسي، ومع مرور السنوات قدمت فعاليات مهرجان دبي للتسوق في العام 1999 عبر تلفزيون دبي، ثم التحقت في العام 2004 بفضائية الشارقة، لأنضم بعد ذلك لقناة سما دبي مع انطلاقتها.كيف كانت تجربتك في فضائية الشارقة؟بصراحة استفدت من هذه التجربة كثيراً، لاسيما وأنها أكسبتني ثقافة إعلامية إماراتية، وقدمت خلال عملي في الفضائية نشرة أخبار الدار، وعملت كمحرر ومراسل، كما تمكنت من إعداد وتقديم برنامج اليوم السابع، وعملت في القناة على مدار عام ونصف العام.

وماذا عن تجربتك في فضائية سما دبي؟

التجربة مختلفة جداً، بل هي من أجمل وأروع التجارب الإعلامية، حيث انضممت إلى قناة سما دبي مع انطلاقتها لعالم الفضائيات، وهي ذات توجه محلي بحت، وتستقطب الشباب الإماراتيين وتصقل إبداعاتهم الإعلامية وتحفزهم قدماً نحو الأمام، ولا يخفى على الجميع أن القناة أسست إعلاميين شباباً ذاع صيتهم أمثال سعود الكعبي، وناريمان الرستماني.

ما هي البرامج التي تقدمها عبر فضائية سما دبي؟

بداية عملت مراسلاً ميدانياً لبرنامج دبي الملتقى، وهو من البرامج الأولى المتخصصة في تغطية الفعاليات بشتى إمارات الدولة، وإمارة دبي بشكل خاص، كما عملت أيضاً مذيعاً ميدانياً لبرنامج انتخابات المجلس الوطني خلال الفترة الماضية، وأذكر حينها أننا عشنا ملحمة إعلامية للواقع السياسي الإماراتي، وأقدم حالياً «نفحات»، وهو برنامج ذو طابع ديني اجتماعي، وأتلقى من خلاله أسئلة الجمهور المتصل وأعرضها على ضيف البرنامج ليجيب عنها بكل شفافية وسلاسة.

وفي أي نوع من البرامج تجد نفسك؟

أجد نفسي في برامج كثيرة منها سياسية واجتماعية.

وما هي البرامج التي تفضل مشاهدتها؟

أتابع البرامج السياسية والاجتماعية، وبرامج الطبخ الإماراتي، والدراما المحلية.

color="#E41B17">دبي ـ جميلة إسماعيل