بعد أن اجتاحت المطاعم والمقاهي جزءاً كبيراً من بيوت دمشق القديمة، ها هي الفنادق و«بيوت الإيواء السياحية»، تجهز على الجزء المتبقي من بيوت تاريخية يعود معظمها إلى العصرين المملوكي والعثماني.
ويقول مدير سياحة دمشق المهندس فيصل نجاتي إن السائح الأجنبي يفضل فنادق ذات طابع تراثي، تتوافق مع ذوقه بالعيش ضمن النسيج الاجتماعي والتراثي للمدينة القديمة.
