وجه برلمانيون مصريون إنذاراً شديد اللهجة إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس الحكومة بوصفه وزيراً لشؤون الأزهر، ضد أي محاولة لطمس معالم الأزهر الشريف، والاعتداء عليه تنفيذاً لمخططات غربية، وارتكاب مؤامرة التطوير المزعومة التي تنفذ بأجندة غربية وتهدف إلى إسقاط الأزهر.

وأشار النواب إلى ما كشفت عنه مصادر الأزهر من محاولة فرض الحكومة التطوير على الأزهر رغم رفضه لذلك، وهو ما يؤكد وقوع ضغوط إجبارية بحجة التطوير وفق المعايير التعليمية الجديدة، وفرض الهيمنة على التعليم الأزهري وطمس هويته.