أعلن الممثل السوري أيمن رضا تبرأه من مسلسل بقعة ضوء، باعتباره كان فيه مجرد ممثل، أدى دوره في بضع لوحات فقط. وقال رضا في لقاء مع صحيفة تشرين السورية «إن مخرج المسلسل والشركة المنتجة، هما المتهمان الرئيسان في عدم وجودي بالعمل، فأنا لم تكن لي علاقة بالنص، ولا بالمشروع الذي كنت فيه بصيغة ممثل».
وأضاف «اتفقت مع الشركة المنتجة على العودة شريطة أن أنفذ لوحاتي التي كتبتها، والاستراتيجية التي وضعت لبقعة ضوء، القائمة على تعدد المخرجين والكتاب، وإلغاء فكرة البطل الأوحد، فهم لم ينفذوا من لوحاتي سوى واحدة، كما لم ينفذوا وعودهم فانسحبت من العمل».
والفنان أيمن رضا شارك في تسع لوحات من الجزء السادس من بقعة ضوء الذي يعرض حالياً على القنوات الفضائية.
وقال رضا «أنا لا أعتبر نفسي مسؤولاً عن بقعة ضوء لأني لست من المساهمين في أفكاره».
واتهم الجزء السادس من العمل بأنه فقد إستراتيجيته التي بدأ بها، حيث حملت لوحاته الكثير من ال«مباشرة».
وكان الفنان أيمن رضا شارك في العمل منذ بدايته، قبل أن يتخلى عنه في الجزء الخامس، ليعود إليه في الجزء السادس بتسع لوحات.
وقال رضا إن الرقابة أفقدت العديد من اللوحات قيمتها الفنية، وأضاف «إن المسألة هي مزاج وحسب، والمشكلة أن من يراقب هذه الأعمال موظفون وليسوا مختصين بالرقابة».
وتابع «أنا لم أخرج ما في داخلي، ولكل فنان رؤيته الخاصة به، لكنني سأعمل على تحقيق أفكاري في العام المقبل بعمل اسمه «بقعة زيت»، وسينفذ بالطريقة التي أراها أنا، وسأحرص على أن يكون اجتماعياً إنسانياً جريئاً، ويخص كل الناس مثلما يخصني أنا».
كما هاجم الفنان رضا المخرج السوري هشام شربتجي، ووصفه بالمخرج ال«أثري»، وقال وعندما نفّذ هشام شربتجي بقعة ضوء «أوصله إلى مقبرة الدحداح بأفكار الستينات التي طرحها من خلاله».
وأضاف «برأيي أن هشام شربتجي مخرج جيد وكوميدي حقيقي، ويجب أن يكون ممثلاً، لأنه ظريف في الحياة العادية، ولكنني أراه «كوميديان موديل الستينات».
وكان المخرج هشام شربتجي نفذ الجزء الخامس من العمل، الذي تغيب عنه الفنان أيمن رضا.
وفي سياق آخر قال الفنان أيمن رضا إن بعض الأعمال الشامية شوّهت تاريخ دمشق، مضيفاً أن «كل عمل يتناول تاريخ دمشق من خلال الشوارب وخناقات النسوان وحكاياتهن أنا غير راضٍ عنه، وعملي فيه لا يعني أنني راضٍ عنه، فأنا منذ عامين لم أعمل بسبب هذه الحالة».
وشارك الفنان رضا هذا العام في مسلسل «أهل الراية» وفي الجزء الثالث من مسلسل «باب الحارة»، وتدور أحداث المسلسلين حول تاريخ حارات دمشق القديمة.
واعتبر رضا أن الأعمال التاريخية السورية «سخيفة «وأنها تصلح لفقرة «أخطاء وعثرات»، وأكد قائلاً «لا أشارك في الأعمال التاريخية لأنها لا تمسّنا، ولست مضطراً لتحمل فكرة العمل فيها من أجل فكرة سخيفة، الجمهور نفسه غير مقتنع بها».
دمشق ـ «البيان»
