ارتدت رام الله إحدى مدن الضفة الغربية في فلسطين المحتلة، حلة قشيبة من الزينة ، وازدحمت شوارعها بالمتسوقين الذين راحوا يزورون المتاجر ومحال الحلوى احتفالاً بعيد الفطر السعيد .
كما تهيأت ربات البيوت لاستقبال الزوار وتحضير واجب الضيافة، للأقارب والمعارف الذين يحفظون تقاليد العيد عن ظهر قلب. وبقيت المدينة يقظة ولم تعرف طعماً للنوم حتى الساعات الأولى من الصباح، حيث أدى السكان صلاة الصبح ثم صلاة العيد.
