مع قدوم العيد يفرح الكبير بصيامه بعد أن انعم الله عليه واستطاع صيام هذا الشهر الكريم، والصغير بارتدائه ملابس العيد وأجواء المرح والفرح مع أقرانه وفى كافة الأعياد لابد أن يكون هناك فرحة، فالعيد يأتي بعد صيام شهر رمضان المبارك، ليفرح المسلم ويشكر ربّه على نعمة الصيام.
والعيد هو يوم الجائزة من الله تعالى لعباده المؤمنين، وهو يوم الأجر، والأجر والعطاء والفضل والإحسان ينهمرون على الصائمين في هذا اليوم.. ألم تر أن العامل إذا أدى واجبه، فأحسنه وأتقنه، وقدم ما في وسعه لإرضاء صاحب العمل..ألا تكون له جائزة في نهاية عمله؟ والعيد بذلك... يوم الأجر والمكافأة الربانية.
