تعج الشوارع والأسواق الليبية الجديدة التي أنشأت بمناسبة شهر رمضان بالباعة المتجولين بشكل لا يخطر على بالك من سلع غذائية وترفيهية ولعب أطفال وملابس وأحذية وحقائب مدارس وملابس مدارس وأدوات مدرسية خاصة ان العيد يأتي هذا العام مع افتتاح المدارس في ليبيا وانشغال الأهالي بتوفير مستلزمات أطفال المدارس ولهذا وجدنا في كافة الشوارع والحوارى الليبية شوادر وأسواق جديدة في كافة الشوارع وعلى الأرصفة من خلال باعة متجولين وأصبح النصف الثاني من شهر رمضان مصدر رزق للعديد من الأسر الليبية.