سادت مشاعر الدفء والمحبة مسرح «البيان» الأسبوع الماضي بعد إفطار إحدى الليالي الرمضانية، حيث تحلق الزملاء حول الزميل عماد الدين حسين سكرتير التحرير الذي يستعد لترك بيته بعد أن أمضى بين جنباته أكثر من عشر سنوات، والعودة إلى بلده جمهورية مصر العربية ليواصل رحلته مع مهنة البحث عن المتاعب.
عماد الدين حسين ظل في عمله القاسم المشترك - مع الساعات المتأخرة من الليل داخل صالة التحرير- لوضع اللمسات الأخيرة للصفحة الأولى بكل معاناتها التي يعلمها أبناء المهنة.سيفتقد الزملاء عماد بوجهه البشوش الذي يشعرك أن العالم لا يزال بخير، رغم أن الأحداث في أغلب الأحيان تقول العكس وتدفع نحو الإحباط في بعض الأوقات. اليوم تودع «البيان» عماد حسين، وهي تتمنى له التوفيق في مهمته الجديدة في مسقط رأسه، وسط أهله وخلانه الذين كانوا قبل عشر سنوات قد واجهوا اللحظة ذاتها، وهو يحمل حقائبه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، لينضم إلى أسرة تحرير «البيان» التي بادلته مشاعر الود والمحبة، وكانت عونا له في تأدية واجبه على خير وجه.
وربما كانت كلمات الزميل علي شهدور نائب رئيس التحرير والزميل نور سليمان نائب مدير التحرير، خير تعبير عن المشاعر الصادقة والمحبة الخالصة التي يكنها الزملاء جميعاً إلى المحتفى به.
لم يكن الحفل وداعاً تقليديا لـ عماد بقدر الرغبة في التعبير عن مشاعر عفوية، أرادها الزملاء أن تصل إلى زميل اجمعوا على مهنيته العالية ودماثة خلقه، وحرصه الشديد على التواصل مع الجميع.

