يظل المطرب تامر حسنى من أكثر الفنانين عرضة للشائعات وأكثرهم إثارة للجدل، ربما نجاحه السريع وانتشاره العريض في ساحة الغناء العربي قد أوقع قلوب بعض منافسيه، على حد تعبيره هو، خاصة بعد بث مذكراته أو كما أطلق عليها هو حلقات عن مشواره الفني، التي يرى الكثيرون أنه لم يحن الوقت لتسجيل مشواره القصير. التفاصيل في السطور التالية.

فيلمك «كابتن هيما» رآه النقاد عاديا ولم يحقق إيرادات.. ما ردك؟

الفيلم لم يكن سيئا بالدرجة التي تحدث بها البعض، لأن أيضًا هناك من تحدث عن نجاح الفيلم، وإذا كانت هناك أراء ليست في صالح الفيلم فهذا لا يعني أن الفيلم فاشل، وأنا اعتبر كل إنسان حر فيما يطلق من آراء، وأؤكد أن إيرادات كابتن هيما تشير إلى نجاح جيد للفيلم مقارنة بأفلام أخرى لم تحقق نجاحا يذكر.

مقربون من العمل وصناع الفيلم تحدثوا عن صعوبات واجهت الممثلين أثرت سلبا على الفيلم.

لا أنكر أن هناك بعض المشاكل والأزمات صاحبت مسيرة الفيلم خلال التصوير منها الحريق الذي شب في منزلي أثناء التصوير ثم تعرض شقيقي لحادث مروري وحبس الفنانة زينة ثم وفاة والدها، كل هذه الظروف دعتنا نكون أكثر قوة في المواصلة حتى أكملنا التصوير بروح جيدة ورائعة، ولكن لم تكن هناك مشاكل بين الزملاء أو مع الشركة المنتجة أو فريق العمل مع بعضه لكنها كانت أقدار اعتبرتها امتحانا لإرادتنا للاستمرار، والحمد لله كان التوفيق من عند الله.

من الذي رشح زينة لبطولة العمل في ظل رفض ممثلات أخريات الوقوف أمامك؟

سمعت كثيرًا عن خلافات ورفض أخريات للبطولة أمامي، لكن كل هذا لم يحدث والحقيقة أن زينة كانت هي المرشحة الأولى لتجسيد الدور منذ أن كان الفيلم فكرة لأننا رأينا أنها الأنسب لأداء هذه الشخصية.

لكن لماذا رفضت الكثيرات من النجمات دور البطولة أمامك؟

أنا لست حزينا على أي اعتذارات من أي فنانة، ومن حق كل فنان أن يبحث عن مصلحته بطريقته، وهناك مصالح تحكم الجميع، ولكن أحمد الله الذي وفقني بأن تكون بجانبي فنانة رائعة وجميلة ومحبوبة لتقوم بالبطولة هي «زينة».

لماذا هددت بالانسحاب من الفيلم حال عدم الموافقة على ضم أحمد زاهر لمجموعة العمل؟

أنا منذ اللحظات الأولى وضعت أحمد زاهر في ذهني فأنا أحبه جدا لأنه، في رأيي، ممثل رائع، ورغم أنني لم أشارك معه في فيلم من قبل إلا أنني كنت أتمنى ذلك، وأحمد زاهر كان يمر بظروف صحية سيئة وظل يشعر بأن البعض قد تخلى عنه.

ورأيت أن أقف معه وأحاول أن أعيده إلى بلاتوهات السينما، ولكن تمسكي به لم يكن نوعا من التعاطف أو الشفقة بل لأنه فنان متميز وأداؤه عال جدا، والدليل على ذلك أنه استطاع خلال فترة وجيزة من إبلاغه باختياره ضمن كاست البطولة أن يمارس الرياضة حتى عاد إلى وزنه الطبيعي، وقدم الشخصية بشكل رائع.

أثارت مشاركتك في منتدى دافوس بالغناء كثيرا من الانتقادات.

أولاً إذا سألت لماذا الانتقادات، لن تجد ردا من أحد، وإذا كان هناك من غار من اختياري أنا بالتحديد فهذه مشكلتهم، لأنني سعيد بهذا الشرف الكبير، وأنا لا يزعجني النقد، لأنني أتعامل وأستفيد من النقد البناء وأتجاهل أي نقد أرى فيه عدم موضوعية، وأعتقد أنني حريص على التركيز في عملي، ولن التفت إلى الوراء أبدا.

مشروع الحلقات التي تقوم بتسجيلها عن مشوارك الفني هي فكرة مسروقة من عمرو دياب وهو له تاريخ طويل وأنت لا تزال في بدايتك الحقيقية.

نعم سجلت عددا من الحلقات حول مشواري لقناة ميلودي، واستعنت في هذه الحلقات بكل أفراد أسرتي وأعضاء فرقتي وبعض النقاد والموسيقيين، وأنا فكرت في هذه الحلقات بمجرد خروجي من السجن، ووقتها لم يفكر عمرو دياب في تسجيل مشواره في حلقات تليفزيونية.

وهذا يعني أنني لم أقلد أحدا ثم أنني أحترم مشوار عمرو دياب، وأنا مشواري مليء بالأحداث والإنجازات، وهذا هو المقياس الحقيقي لتحقيق حلقات عن حياتي جيدة، بالرغم من قصر عمري الفني الذي تحدثتم عنه إلا أنني خلاله كنت حافلا بقوة وجماهيرية عالية تؤهلني لتسجيل مشواري.

ماذا عن حربك الخفية مع محمد حماقي؟

هذا كذب.. لا يوجد أي خلاف بيني وبينه، والدليل على ذلك ما حدث في خطوبة بنت الكابتن أحمد شوبير وأذكر أننا التقينا هناك بالأحضان وبمنتهى الحب، وبعدها غنينا سويا على الملأ، ولكن رغم ذلك هناك أيضا من يصر على إيجاد مبررات لتأليف شائعات ضدي.

يخاف البعض عليك من التوهان بين التمثيل والغناء؟

أولاً الغناء روحي وحياتي، وهو فن يعبر عني بشكل كبير، وكذلك لدي كثير من الأحلام لا أستطيع أن أعبر عنها بالغناء، وأعبر عنها بالتمثيل، وليس هناك مجال للتوهان لأنني أعرف نفسي، وأملك جزءا كبيرا من المواهب، لإجادة الفن بمعناه الشامل.

القاهرة ـ دار الإعلام العربية