لا تزال القدس العربية المحتلة تفوح منها رائحة القوة والعنفوان والشجاعة، على الرغم من محاولات البطش التي يقوم بها العدو الصهيوني. وهذه المدينة المقدسة لاتزال أيضاً شامخة تعتز بتقاليدها وترتدي ثوب الفرح في كل المناسبات التاريخية والدينية، ولا تنسى أنها هي التي بقيت على مر عصور طويلة واقفة كالطود، غير مبالية بأعتى القوى، تتكسر النصال على جدران مساجدها وكنائسها وتبقى ويزول الآخر.
