علاجي طبيعي تعود أصوله إلى مصر الفرعونية، وهو في أبسط تعريفاته عبارة عن الضغط الخفيف (التدليك) لمناطق معينة في القدمين أو اليدين من أجل إحداث حالة من الاسترخاء العميق، واستثارة عمليات الشفاء داخل الجسم، ووفقا لخبراء هذا النوع من العلاج الطبيعي، فإنه آمن ويأتي بنتائج إيجابية لمختلف الأعمار، ويعزز طاقة الجسم ويدعم قدرات الجهاز المناعي ويجعل الجسم أكثر قوة والأعصاب أكثر هدوءا، فهل تعلم أنه مع استخدام «الريفلكسولوجي»، من الممكن استثارة 7000 عصب في القدمين لها علاقة وثيقة وتأثير كبير على أعضاء الجسم؟.

وعلى الرغم من أن هذا الأسلوب من العلاج يمارسه متخصصون، إلا أن هناك طرقا بسيطة تساعدك على استخدام هذا الأسلوب الفعال من العلاج في المنزل مع أفراد أسرتك مهما كانت أعمارهم.

مجلة «توتال هيلث ماغازين» نشرت مقالا لـ «لويس كيت» رئيس مدرسة لندن للعلاج بالـ «ريفليكسولوجي» والممارس الشهير لهذا الأسلوب العلاجي، والذي قدم بعض المعلومات عن هذا النوع من العلاج الذي يساعد الجسم على تحقيق الشفاء بطريقة ذاتية وطبيعية.

وبالإجابة عن كيفية عمل العلاج بـ «الريفلكسولوجي»، فإن النظرية التي يقوم عليها «الريفلكسولوجي»، هي أن أعضاء الجسم والأعصاب والغدد والأجزاء الأخرى من الجسم متصلة بنقاط انعكاس على القدمين واليدين، وتوجد تلك المناطق على باطن القدمين وراحتي اليدين بالإضافة إلى أعلى القدمين واليدين وجوانبها، ومن خلال استثارة تلك المناطق باستخدام أسلوب الضغط الخفيف، ونوع من التدليك بأصابع الإبهام والأصابع الأخرى، يمكنك أن تولد استجابة مباشرة في منطقة أخرى تتعلق بالمنطقة التي تدلكها في الجسم.

وعلى سبيل المثال، من خلال تدليك المجموعة العصبية المرتبطة بالرأس (والتي توجد في الإصبع الكبير في القدم)، يمكنك أن تنشط عمليات تحقيق الشفاء من حالات الصداع.

كما أن القدم اليمنى واليد اليمنى تمثلان الجانب الأيمن من الجسم، بينما القدم اليسرى واليد اليسرى تمثلان الجانب الأيسر، ويأتي العمل من خلال القدمين بنتيجة، لأن المختصين يؤكدون أن القدمين عادة أكثر استجابة للعلاج من اليدين، ولأن القدمين تحتويان على منطقة علاج أكبر، فإنه من السهل تحديد نقاط رد الفعل.

والخلاصة أن «الريفلكسولوجي» ليس علاجا يمكن استخدامه في تشخيص المرض، وإنما يسهل من عملية الشفاء داخل الجسد.