يثبت اللاعب المخضرم أوجيه سيمبسون أن المثل الشعبي الدارج ينطبق عليه أي أن «المنحوس منحوس ولو علقوا على رأسه فانوس». فهو لم يكد يتخلص من قضية اتهامه بذبح زوجته الشقراء، وهو الحادث الذي أقام الدنيا ولم يقعدها، حتى وجهت إليه تهم عديدة منها الخطف والسطو المسلح.